طرائف المرشحين:مستجد على مواقع التواصل.. فاختار «عصفور تويتر»
قفزاً على النتائج، حجز مرشح برلمانى محتمل رمزه الانتخابى، من قبل حتى أن يتقدم بأوراق ترشيحه، رغم فتح باب الترشح رسمياً اعتباراً من أمس، حيث نشر المرشح لافتات فى دائرته تحمل صورته وشعاره الانتخابى، وقبلهما رمزه والذى حدده فى «عصفورة تويتر».
الشعار جديد، ولم يدرج فى قوائم شعارات مرشحى البرلمان أو الانتخابات من قبل، هذا ما ميز الشعار على الأقل بالنسبة له، يؤكد د. سيد الحلوانى -المرشح عن دائرة كنانة، إحدى القرى التابعة لمحافظة القليوبية- أن اختياره عصفورة تويتر جاء تقرباً للشباب «أنا شاب -37 سنة- وعارف الشباب بيفكر إزاى، ومحتاج إيه».
لا يملك «الحلوانى» ما يؤكد أو ينفى قبول اللجنة العليا للانتخابات رمزه الانتخابى المقترح، يؤكد أنه سيعرضه على اللجنة حال تقديم أوراقه، وسيطالب اللجنة باعتماد الرمز «وأكيد طالما أنا اللى قدمته هيكون ليا السبق فى الحصول عليه، بعد أن قررت أن أخاطب الشباب من خلاله».
فيما أكد المستشار عمر مروان، المتحدث باسم اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية «المرشح المحتمل لما ينجح فى اجتياز الاختبارات ويبقى رسمى ساعتها يطرح وجهة نظره فى الرموز الانتخابية»، مؤكداً أن اللجنة تضع عدداً من الرموز أولاً للقوائم الحزبية ويليها المقاعد الفردية ليتحقق مبدأ التنوع وعدم الخلط.