الجبهة السلفية: لا يوجد خلاف مع الأزهر..وندرس المشاركة في مليونية 2 نوفمبر
أكد المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية الدكتور خالد سعيد، أن "كل التصريحات التي خرجت عن الجبهة لا تحمل أي مساس بمؤسسة الأزهر أو قياداتها".
وقال سعيد، في تصريحات لـ"الوطن"، "كنا قد طرحنا مبادرة تقضي بضم مؤسسة الإفتاء ومؤسسة الأوقاف للأزهر بحيث تكون مؤسسة واحدة في النهاية، ويتم ذلك من خلال انتخاب هيئة من كبار العلماء لإدارة تلك المؤسسة، ولكن ذلك مجرد رأي قد يتم قبوله أو رفضه".
وتابع المتحدث الرسمي للجبهة السلفية "نظام مبارك تسبب في تسلل الفساد لكل شيء بما فيها الحركات الإسلامية المعادية لذلك النظام، وليس معنى تسلل شيء من الفساد لمؤسسة الأزهر أو أي مؤسسة أخرى أن المؤسسة كلها فاسدة، لذا نحاول اقتراح قوانين مستقبلية من شأنها إعادة هيكلة الأزهر الشريف واستقلاله عن تدخل السلطة الحاكمة في تعيين قياداتها لكي لا تتأثر بتوجيهات أو رغبات الحكام وهو الوضع الذي كان معمول به منذ فترة بعيدة".
وفيما يتعلق بالدعوة لتظاهرة "تطبيق الشريعة" قال سعيد "لم نعلم أي شيء عن تنظيم تظاهرة يوم الجمعة القادم ولكن وصلتنا أنباء عن تبني بعض السلفيين المستقلين لمليونية يوم 2 نوفمبر القادم للمطالبة بتطبيق الشريعة والرد على كل من يعارضونها والتعبير عن رغبة جموع الشعب المصري الأكيدة في تطبيقها".
وأضاف سعيد "المادة الثانية من مسودة الدستور التي تم الإعلان عنها لا تضمن تطبيق الشريعة لأن كلمة "مبادئ الشريعة" ليست علما متفق على قواعده بل أنها مجرد تصورات بشرية غير ثابتة بالإضافة إلى أنها تهدر أي قيمة لحاكمية الشريعة لذا لا بد من استبدالها ب"الشريعة" أو أحكام الشريعة".
وأضاف سعيد "لم نحسم موقفنا النهائي من المشاركة في تلك التظاهرة ولو أننا ندرس الموقف من كل الجوانب، ولو رأينا أن هناك أي نية لعدم تطبيق الشريعة سنقوم بالحشد لرفض هذا الدستور".