مثقفون يطالبون بإنشاء جمعية للتواصل بين الشباب العربي والعلوم الأجنبية

كتب: نورهان نصرالله

مثقفون يطالبون بإنشاء جمعية للتواصل بين الشباب العربي والعلوم الأجنبية

مثقفون يطالبون بإنشاء جمعية للتواصل بين الشباب العربي والعلوم الأجنبية

طالب عدد من المثقفين المشاركين في الندوة، التي نظمتها قاعة ضيف الشرف بالمعرض تحت عنوان "الثقافة العربية بين التأصيل والتجديد، وكيف تؤثر وتتأثر بالعالم الخارجي، واليمن ومصر نموذجا"، مطالبين بإنشاء جمعية يكون هدفها التوصيل بين الشباب العربي والعلوم الأجنبية للنهوض بهم ثقافيًا واجتماعيًا، إلى جانب استغلال وسائل الاتصال الحديثة في المعرفة. وفي البداية، قال المستشار صالح شرف، مستشار التحكيم الدولي، إن الثقافة هي كل نتاج إنساني يمكن أن نلمسه ونستفيد منه، مشيرًا إلى أن الثقافة كانت ببدايتها أدبًا شفهيًا، ولذلك لم يصل إلينا منها سوى أدب العصر الجاهلي. ودعا شرف، إلى استغلال وسائل الاتصال الحديثة كالإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لصالح وخدمة الثقافة العربية وأحياء ما أوشك أن ينقرض منها. وأوضح، أن الثقافة العربية موجودة بكل مكان بالعالم، حيث توجد آلاف المخطوطات بألمانيا وتركيا وإيطاليا وغيرها من الدول الأجنبية، ويجب توجيه طلاب العلم لدراستها والبدء من حيث انتهى الآخرون واستكمال مشوارهم، مضيفًا أن الحضارة الأوروبية أقيمت على أيادي عربية من أمثال ابن سينا والفرابي وهارون الرشيد. ومن جانبه قال الدكتور الباحث علي موسى، نحن كعرب تأخرنا كثيرًا عن أوروبا فنحن أمة هوايتها النوم على التاريخ وحضارتنا القديمة، وأسهمنا في الحضارة الإنسانية بشكل عام ولكننا توقفنا، وإذا لم نستغل وسائل التواصل الاجتماعي ونساهم في صناعة التكنولوجيا فلم نستطع إرسال رسالتنا. في حين قال الدكتور بيومي الشيبي الأديب والناقد اليمني، إن التنكولوجيا شئ رائع لكننا لم نستطع الاستفادة منها بشكل تام حيث يستخدم الشباب الإنترنت كثيرًا ولكن ليس من أجل المعرفة والعلم، مضيفًا: أتمنى أن يكون هناك جمعية أو مؤسسة لتصل بين شبابنا العربي والعلوم الأجنبية لننهض ثقافيًا واجتماعيًا.