مسؤول عراقي يطالب بالمزيد من المساعدات لمواجهة "داعش"
مسؤول عراقي يطالب بالمزيد من المساعدات لمواجهة "داعش"
قال مسؤول عراقي رفيع المستوى، اليوم، إن إسهامات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة التي تساعد بغداد على ردع مسلحي تنظيم "داعش"، ليست كافية لمواجهة الخطر الذي يشكله المتطرفون، ودعا المسؤول لزيادة قوة التسليح لمواجهة المتطرفين. وقال صالح المطلك، نائب رئيس الوزراء العراقي لـ"أسوشيتد برس"، اليوم، على هامش مؤتمر في دبي، إن التحالف "يجب أن يكون أكثر جدية، أكثر فعالية" في قتاله.
وأوضح "المطلك" قائلًا "لا أعتقد أن تدخل هذا التحالف جاد بما يكفي مقارنة بما نراه من قوة داعش". كانت طائرات التحالف المقاتلة تقصف مواقع لتنظيم الدولة في كلا من العراق وسوريا المحاورة بغارات جوية على مدار شهور. وشنت الولايات المتحدة وحدها حوالي 900 مهمة قتالية فوق العراق منذ أغسطس. وأرسلت عدة دول شريكة في التحالف مستشارين عسكريين وأسلحة ومساعدات أخرى إلى العراق.
وأضاف "المطلك"، أنه يجب بذل المزيد. وأضاف "سنرحب بأي مساعدة لا تتعارض مع استقلال البلاد، وأي مساعدة توحد المجتمع ولا تقسمه في العراق". وردًا على سؤال متعلق بتحديد ما يحتاجه العراق، قال المطلك "غارات جوية وأسلحة، أكثر تطورًا مما يملكه داعش الآن. أما إيران، معقل الشيعة، والتي لا تعد جزءًا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، فقد شنت غارات جوية داخل العراق أيضًا. كما إنها تقدم للعراق أيضًا الأسلحة والمستشارين العسكريين، وتعمق أواصرها بجارتها وميليشيات الشيعة هناك. وتقلق المملكة السعودية ودول الخليج الأخرى، والولايات المتحدة وإسرائيل من تزايد نفوذ إيران".
وأوضح أن هؤلاء القلقين بشأن دور طهران في العراق "عليهم أن يأتوا ويساعدوا العراقيين للحد من هذا التدخل". المطلك واحد من أرفع الرموز السياسيين الذين ينتمون لأقلية السنة بالعراق، في حكومة حيدر العبادي التي يقودها الشيعة. وامتدح العبادي الشهر الماضي الحملة الجوية التي يشنها التحالف، معربًا عن شكوى في الوقت نفسه بأن التزامات تدريب وتسليح القوات العراقية بطيئة التنفيذ، وقال للأسوشيتد برس "إننا تقريبًا وحدنا".