عبير سليمان تستقيل من "التحالف الشعبي" وتخوض الانتخابات كمستقلة
أعلنت عبير سليمان، عضو اللجنة المركزية بالتحالف الشعبي، عن استقالتها من حزب التحالف الشعبي، لرفضه خوض أعضائه الانتخابات كمستقلين، بعد إعلان الحزب عدم المشاركة في انتخابات برلمان 2015، وعدم السماح لأعضائه بخوض المعركة الانتخابية كمستقلين على المقاعد الفردي بعيدا عن اسم الحزب، دون نص أو قرار معلن واضح لأعضائه بذلك.
وأشارت سليمان في بيان لها، أنها كانت تتمنى أن يترك الحزب حرية خوض المعركة الانتخابية كمستقل للأعضاء بعيدا عن اسم الحزب، والالتزام بقرار المركزية الذي أعلن عدم مشاركة الحزب، حيث أنه لم ينص بيانه المعلن على أي ملمح لمسار الأعضاء الذين يرغبون في المشاركة كمستقلين، ومن منطلق حرية التحرك وعدم المصادرة على تقرير مصير العمل الفردي على مستوى العمل العام والسياسي، طالما ليس تحت عباءة الحزب، ولذا قررت سليمان الاستقالة.
وأكدت أنها تتمنى التوفيق والثبات للحزب ولليسار عموما داخل الساحة السياسية، مضيفة أن حزب التحالف الشعبي لَم يوفق في عمل تحالف قوي على مستوى القائمة، نظرا لما تشهده الساحة الحزبية والسياسية من ارتباك، وكان من المنطقي أن يكون الفردي هو المسار الذي قد ينتهجه أعضاء الحزب خاصة المعنيين بالمشاركة، ولكن قرر الحزب بعد اجتماع مركزيته الجمعة الماضي بنقابة المحامين عدم المشاركة في الانتخابات، وأصدر الحزب بيانا يفيد بعدم المشاركة، ولكنه خلا من نص يفيد عدم السماح لأعضائه الخوض كمستقلين، وتردد داخليا فقط بأن من يرغب عليه التقدم باستقالته.
وأشارت سليمان أنها طالبت المكتب السياسي إصدار قرار رسمي بذلك، ووقف المزايدات الفردية، وألمحت بالاستقالة قبل يومين، ولم يستجب الحزب بإصدار قرار صريح يعلن لأعضائه ذلك، وطالب نائب الحزب من الأعضاء ومنهم سليمان بتجميد عضويتها طواعية بلا استقالة، مؤكدة أنها ستشارك في الانتخابات من منطلق إيمانها بضرورة المشاركة، وعدم ترك الساحة لرموز الحزب الوطني، وبعض الرموز الرجعية غير المؤمنة بمدنية الدولة، والتي تعتمد على المال وتناهض دولة المحاسبة والعدالة والتنوير والمساواة.
وأكدت سليمان أن من شارك في ثورتين ورفض التوريث والاحتكار ثم رفض خطف الدولة وإعلان دولة الخلافة والظلام، لا يمكن أن يترك المعركة دون أن يكون هناك منبر لنفاذ وتحقيق العدالة، وأن ترك المعركة لن يحقق شيئا، ويعد تخليا، حتى لو تلفح الواقع بإحباطات، متمنية لحزب التحالف كامل التوفيق وبلوغ الأداء والمسار الأسلم والأنفع للناس.
وأكدت أنها سوف تخوض المعركة فردي على دائرة الظاهر وباب الشعرية، وسوف تستند على الظهير المستنير والشباب الداعم الذي يرفض كافة الممارسات الفاسدة، والذي يسعى لبرلمان جديد يليق بدولتنا الجديدة، ويطمح في الحق والعدالة ودولة القانون، وبالفعل قمت بعمل كافة الإجراءات بما فيها الكشف الطبي بمستشفى دار الشفا بالعباسية، وفتح حساب الدعاية بالبنك.