التحفظ على كاميرات «الدفاع الجوى» واستدعاء المصابين والشهود
بدأت نيابة حوادث شرق القاهرة تحقيقات موسعة فى مذبحة «قفص الموت» أمام استاد الدفاع الجوى التى أسفرت عن مقتل 19 من أعضاء ألتراس زملكاوى «وايت نايتس»، إثر الاشتباكات التى اندلعت مع قوات الشرطة أثناء مباراة «الزمالك وإنبى». وقرر المستشار محمد عبدالشافى، المحامى العام الأول لنيابات شرق القاهرة، التحفظ على كاميرات استاد الدفاع الجوى وانتداب لجنة فنية لتفريغها، وإعداد تقرير حول جميع الأحداث التى وقعت أمام الاستاد ومعرفة أسباب تدافع الجماهير والاختناقات التى حدثت نتيجة قنابل الغاز المسيل للدموع وتزاحم الجماهير بأعداد كبيرة داخل القفص الحديدى المخصص لمرور الجماهير منه قبل الوصول إلى باب الاستاد، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، وصرحت بدفن جثث الضحايا عقب انتداب الطب الشرعى لتشريحها لمعرفة أسباب الوفاة. وقررت النيابة استدعاء المصابين وشهود العيان لسماع أقوالهم فى التحقيقات التى تجريها النيابة تمهيداً لتحديد هوية المتهمين الذين تسببوا فى مقتل هذا العدد من المشجعين. واستمعت النيابة لأقوال 17 من أعضاء الألتراس المقبوض عليه أثناء الأحداث الدامية التى حدثت قبل بدء المباراة، وأقر المتهمون فى تحقيقات النيابة التى أشرف المستشار محمد البشلاوى، رئيس نيابة شرق القاهرة الكلية، بأنهم وصلوا إلى استاد الدفاع الجوى لحضور مباراة كرة القدم بين فريقى الزمالك وإنبى بعد أن فشلوا فى الحصول على تذاكر من المنفذ المخصص لبيع التذاكر فى نادى الزمالك بمنطقة ميت عقبة، وعندما وصلوا وجدوا عدداً كبيرا من المشجعين أمام الاستاد وعندما طالبوا قوات الشرطة بالسماح لهم بالدخول رفضت القوات وطالبتهم بالانصراف وبعدها أطلقت عليهم كميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى حدوث حالة من التدافع الشديد بين الجماهير.