النيابة: عثرنا على بقايا القنابل.. والقفص ولا «خرطوش أو رصاص»
عاينت النيابة العامة فى ساعة مبكرة من فجر أمس، موقع أحداث استاد الدفاع الجوى، التى أسفرت عن مقتل مشجعى نادى الزمالك إثر اشتباكات بين الأمن ومجموعة من رابطة «ألتراس وايت نايتس» قبل مباراة الزمالك وإنبى فى الدورى العام. وكشفت المعاينة أن الممر المخصص لجماهير نادى الزمالك لدخول المباراة كان ضيقاً بالشكل الذى يرجح تصور الحادث على أن التدافع أو الاختناق أو كليهما يمكن أن يتسبب فى وفاة الضحايا.
وقال مصدر قضائى إن فريق النيابة الذى قام بالمعاينة وجد آثاراً لطلقات غاز فى موقع الأحداث بالممر المؤدى لملعب المباراة بالإضافة إلى بقايا متعلقات الضحايا والجماهير المتمثلة فى بعض الأحذية والملابس وكذلك بقايا القفص الحديدى الذى كان الجمهور يمر من خلاله. وأوضح المصدر أن معاينة النيابة لم تسفر عن العثور على آثار لطلقات خرطوش أو رصاص حى فى مكان الأحداث، وتابعت أن ضيق المكان المخصص لدخول الجمهور يؤدى للتدافع الشديد، وفى حالة إطلاق قنابل غاز أو دخان مع وجود أعداد كبيرة من الجماهير مع ضيق المكان، فإن ذلك يؤدى إلى التدافع والاختناق.
وأوضحت المصادر أن مدخل الاستاد من ناحية موقع الحادث به طريقان أحدهما رئيسى والآخر فرعى وأن الفرعى هو الذى كان مخصصاً لدخول الجمهور وهو الأضيق.
وكلف المستشار هشام بركات، النائب العام، الطب الشرعى بتشريح جثامين الضحايا وبيان ما بها من إصابات وتحديد أسباب الوفاة، وكلف الإدارة العامة لمباحث القاهرة بإجراء تحرياتها بشأن ملابسات الأحداث توصلاً لمرتكبيها وضبطهم. وذكر بيان صادر عن النيابة العامة فى ساعة متأخرة من مساء أمس الأول الأحد، أن النيابة تلقت إخطاراً من قسم شرطة مدينة نصر أول يفيد توافد مجموعة من جماهير ألتراس الزمالك فى محاولة لاقتحام استاد الدفاع الجوى بالقوة لمشاهدة مباراة الزمالك وإنبى عقب دخول العدد المسموح به داخل الاستاد ونفاد التذاكر وغلق الأبواب فقطعوا الطريق واشتبكوا مع أفراد الأمن وأشعلوا النيران فى سيارتين للشرطة.