كواليس اجتماع «محلب» الطارئ لبحث أحداث «الدفاع الجوى»
تنشر «الوطن» تفاصيل الاجتماع الطارئ الذى عقده المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء مع وزراء «الداخلية، والصحة، والشباب والرياضة»، ومحافظ القاهرة، مساء أمس الأول، لمتابعة تداعيات سقوط 22 قتيلاً فى اشتباكات بين قوات الشرطة وجمهور الزمالك «ألتراس وايت نايتس»، فى محيط استاد الدفاع الجوى، على هامش مباراة الزمالك وإنبى فى مسابقة الدورى العام. وقال مصدر حكومى إن رئيس الوزراء رفض خلال الاجتماع ما أذاعه جمال علام، رئيس اتحاد الكرة، فى وسائل الإعلام بشأن استمرار مباريات الدورى دون حضور جماهيرى، وأن «محلب» اتخذ قراراً بالتشاور مع المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، واللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، بتأجيل الدورى إلى أجل غير مسمى، حتى انتهاء النيابة العامة من تحقيقاتها حول الأحداث. وأوضح المصدر أن «محلب» فوّض وزيرى الداخلية والشباب والرياضة، لاتخاذ القرار النهائى بشأن استكمال الدورى فى الفترة المقبلة، أو إعلان إلغائه بشكل رسمى، فى الوقت الذى لفت فيه وزير الداخلية إلى صعوبة استئناف الدورى خلال الفترة المقبلة، بسبب انشغال الوزارة بتأمين المؤتمر الاقتصادى الدولى المقرر عقده فى مدينة شرم الشيخ فى مارس المقبل، فضلاً عن انطلاق المرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية فى 22 مارس المقبل، موضحاً أن «ألتراس وايت نايتس» رغبوا فى اقتحام استاد الدفاع الجوى، دون وجود تذاكر أو دعوات بحيازتهم، وقطعوا الطريق وأضرموا النيران فى سيارة شرطة، على حد قوله.
من جهته، قال السفير حسام القاويش، المتحدث باسم مجلس الوزراء، فى تصريحات صحفية، أمس، إن الشرطة لم تطلق الرصاص على الجماهير، لكنها استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، لافتاً إلى أن التهم الموجهة إلى الشرطة «معلبة وجاهزة ضدها»، على حد وصفه، موضحاً أن مجلس الوزراء قرر تأجيل الدورى العام إلى أجل غير مسمى نتيجة الأحداث المؤسفة التى حدثت فى محيط ملعب «الدفاع الجوى». وجاء فى بيان لمجلس الوزراء أمس، أن جماهير نادى الزمالك اقتحموا استاد الدفاع الجوى واشتبكوا مع قوات الأمن، كما رفضوا الخضوع لإجراءات التفتيش المتبعة لتأمين المباراة والمشجعين، ثم مارسوا أعمال عنف واعتداء على قوات الأمن وحرق السيارات.