انفراد: 6 من ضحايا ذكرى يناير قتلوا بسلاح لا تستخدمه الشرطة والجيش

كتب: خالد فهمى

انفراد: 6 من ضحايا ذكرى يناير قتلوا بسلاح لا تستخدمه الشرطة والجيش

انفراد: 6 من ضحايا ذكرى يناير قتلوا بسلاح لا تستخدمه الشرطة والجيش

حصلت «الوطن» على تقارير الطب الشرعى النهائية الخاصة بضحايا أحداث العنف التى شهدتها منطقتا المطرية وعين شمس، أثناء إحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، إذ وصل عدد القتلى إلى 31 وذلك بعد وفاة آخر مصاب، داخل مستشفى المطرية العام أثناء تلقيه العلاج وتم نقله أمس الأول إلى مشرحة زينهم، وتبين من التقرير النهائى أن 29 منهم سقطوا فى المطرية بينما شهدت منطقة عين شمس حالتى وفاة فقط. وكشف التقرير النهائى عن أن وفاة الضحايا جاءت نتيجة الإصابة بطلقات خرطوش وطلقات نارية من أسلحة أعيرة 5.35 و7.62 و6.56، وأن سلاحاً عيار 5.35 تسبب فى مقتل 6 من الضحايا، لا تستخدمه الشرطة أو الجيش. وتبين من خلال الصفة التشريحية لكل من مصطفى عبدالباسط بشير، وأحمد محسن السعيد مصطفى، وأحمد عادل عبدالفتاح، ورشوان محمد إدريس، ومحمد على خلف عبدالحفيظ، ومحمد ماهر كمال، وعاصم محمد صابر، وحمدى صبحى يونس، ونجيب إبراهيم حنا، ومينا ماهر بقلدس، ومحمد عادل عيد، وحسن أحمد حمدان، ونادر عادل السيد، وأحمد صلاح ياسين، ومصطفى طلعت أحمد، وأحمد شريف عبدالهادى، وعبدالرحمن هشام نوح، وأبوبكر صابر محمد، ومحمد محمد طعيمة، ومنير عابد باسيلى، وأحمد محمد رمضان، ومحمود مجدى محمد كامل، ومصطفى فوزى صابر، ومصطفى صلاح عبدالحميد، وأحمد سعيد غانم، ومصطفى محمد محيى الدين، وعبدالرحمن أحمد محمد حسين، أن 6 من الضحايا قتلوا بسلاح عيار 5.35 منهم: محمد ماهر كمال، وحمدى صبحى يونس، ونجيب إبراهيم حنا، وأحمد صلاح ياسين، وعبدالرحمن أحمد محمد حسين، بينما قتل اثنان بطلقات خرطوش، وهما كل من محمد سعيد سيد، وأحمد شريف عبدالهادى، و18 من الضحايا لم يتم معرفة السلاح الذى تسبب فى إصابتهم لعدم استقراره داخل الجثامين، وهم كل من مصطفى عبدالباسط بشير، وأحمد محسن السعيد مصطفى، وأحمد عادل عبدالفتاح، ورشوان محمد إدريس، ومحمد على خلف عبدالحفيظ «مجند شرطة»، ومصطفى فوزى صابر، وعاصم محمد صابر، ومينا ماهر قلدس، ومحمد عادل عيد، وحسين أحمد حمدان، وتامر عادل السيد، ومصطفى طلعت أحمد، ومصطفى محمد محيى الدين، وعبدالرحمن هشام نوح، وأبوبكر صابر محمد، وأحمد محمد رمضان، ومنير عابد باسيلى، ومحمد محمد طعيمة، واثنان قتلا بسلاح عيار 6.56 وهما كل من مصطفى صلاح عبدالحميد، وأيمن جمال محمد. وقال الدكتور هشام عبدالحميد، المتحدث باسم الطب الشرعى ومدير عام دار التشريح بزينهم، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن مشرحة زينهم استقبلت 31 جثماناً من ضحايا أحداث العنف التى شهدتها البلاد فى إحياء ذكرى 25 يناير، وأضاف «عبدالحميد» أن اثنين من عين شمس و29 جثة من منطقة المطرية. وأضاف «عبدالحميد» أن سلاحاً عيار 5.35 الذى تسبب فى مقتل 6 من الضحايا، لا تستخدمه الشرطة أو الجيش لأنه سلاح ضعيف جداً وحجمه لا يتعدى نصف كف اليد الواحدة ولم أشاهده خلال عملى فى الطب الشرعى، وظهر هذا السلاح فى منطقة المطرية قبل ذلك بعد سقوط الإخوان مباشرة ثم اختفى، وظهر بعد ذلك خلال أحداث العنف فى ذكرى إحياء ثورة 25 يناير، وأشار «عبدالحميد» إلى أن 18 من الضحايا لم يتم تحديد السلاح المتسبب فى الوفاة لعدم استقرار الطلقات داخل جثامين الضحايا ولا نستطيع الجزم بالمتسبب فى الوفاة. وأوضح المتحدث باسم الطب الشرعى، أن أحداث العنف التى شهدتها منطقتا المطرية وعين شمس خلال إحياء ذكرى ثورة 25 يناير استخدم فيها أكثر من نوع من الأسلحة و3 أسلحة منها غير موجودة فى تسليح الشرطة أو الجيش، والسلاح الرابع والأخير موجود لدى الشرطة والأهالى معاً وتسبب فى وفاه اثنين من الضحايا وهما محمود مجدى محمد كامل، ومصطفى فوزى صابر، وتابع المتحدث الرسمى بأنه تم الانتهاء من كتابة التقارير النهائية الخاصة بسبب وفاة الضحايا، وتم إرسالها للنيابة العامة.