«سيدهم» لـ«الجنايات»: أحداث «الدفاع الجوى» وراءها قوى سياسية

كتب: طارق عباس

«سيدهم» لـ«الجنايات»: أحداث «الدفاع الجوى» وراءها قوى سياسية

«سيدهم» لـ«الجنايات»: أحداث «الدفاع الجوى» وراءها قوى سياسية

استمعت، أمس، محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بمقر أكاديمية الشرطة، لشهادة اللواء سامى سيدهم، مساعد وزير الداخلية للأمن السابق، الذى أكد أن «أحداث بورسعيد» لا علاقة لها بالسياسة، على عكس أحداث استاد «الدفاع الجوى»، التى يقف وراءها قوى معينة، كما استمعت إلى شهادة سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة وقت أحداث مباراة فريقى «المصرى» و«الأهلى»، فى إعادة محاكمة المتهمين فى القضية المعروفة إعلامياً بـ«مذبحة بورسعيد»، وأجلت المحكمة القضية لجلسات من 7 إلى 10 مارس لاستكمال سماع مرافعات الدفاع. وفى بداية جلسة أمس، أدى اللواء «سيدهم» اليمين القانونية، وسألته المحكمة عما يتذكر من أحداث مباراة استاد بورسعيد مطلع فبراير 2012، فأجاب بأنه يتذكر الأحداث، مشيراً إلى أنه كانت هناك إجراءات سبقت يوم المباراة جرت بينه وبين اللواء عصام سمك، مدير أمن بورسعيد فى ذلك الوقت، وقال: «تحدثنا عن التعزيزات الأمنية نظراً لحالة الاحتقان التى كانت موجودة ويعلمها الجميع بين جماهير الناديين والتى تعود لأكثر من 40 عاماً، وجرى تعزيز مدير أمن بورسعيد بـ9 تشكيلات لتصبح القوات 17 تشكيلاً من الأمن المركزى، بالرغم من أن عدد تشكيلات الأمن المركزى لا يزيد على 5 تشكيلات». واستدل الشاهد بما حدث باستاد الدفاع الجوى الذى كان مؤمَّناً بالأمن المركزى وقوات الأمن، وقال: «لا توجد مباراة نزل بها 50 تشكيل أمن مركزى وأقصى شىء 20 تشكيلاً، ويمنع استخدام قنابل الغاز وأقصى تعامل لقوات الأمن يكون بالدرع والعصى»، واصفاً ما حدث بأنه فوق تصور البشر، وأن الجميع كان معتقداً أن الجماهير نزلت لأرض الملعب للاحتفال بفوز حسام وإبراهيم حسن اللذين يحبهما المشجعون، مؤكداً أن اللواء عصام سمك، مدير أمن بورسعيد وقتها، المتهم فى القضية، كمن يمشى فى الشارع وسقطت عليه «بلكونة»، وأن أحداث الدفاع الجوى عُيّن مدير أمن القاهرة قبلها بأيام، ولو كان يعلم ذلك لما قبل الترقية. وأكد «سيدهم» أن ما حدث بالاستاد لا علاقة له بأى تيار أو أحداث سياسية، على عكس واقعة «استاد الدفاع الجوى» التى يقف وراءها جماعة وقوى سياسية بعينها، على حد قوله، وتابع: «لا نستطيع أن نلغى الرياضة فى مصر، لأنها فاتحة بيوت ناس»، موضحاً أنه لا يجيد التعامل مع «فيس بوك» والكثير من الشباب يستخدمونه استخداماً سيئاً، وهو للأسف نقمة وليس نعمة، على حد تعبيره.