بين بوابات الرحاب على "السويس".. "خد بالك من المصيدة.. عربيتك هتتثبت"

كتب: شيرين أشرف

بين بوابات الرحاب على "السويس".. "خد بالك من المصيدة.. عربيتك هتتثبت"

بين بوابات الرحاب على "السويس".. "خد بالك من المصيدة.. عربيتك هتتثبت"

أعمدة إنارة مظلمة، سيارات تسابق الرياح دون أن يوقفها "مطب صناعي" أو نقطة مرور، وفجأة صرير الإطارات يحتك بالأسفلت مرتطمًا بالأرض بفعل "حفرة" على طريق السويس، ليسفر في النهاية بتثبيت السيارات الملاكي وسرقتها. مشهد متكرر باختلاف التفاصيل، فلم يمر يومًا إلا بمأساة سرقة جديدة ما بين بوابة 17 و19 من بوابات مدينة الرحاب على طريق السويس، حتى أصبح أهالي المدينة يلقبونه بـ"طريق حفرة المصيدة"، محمود ممتاز، أحد أهالي الرحاب، اعتاد أن يستقل سيارته الملاكي في ذلك الطريق للذهاب إلى عمله يوميًا والرجوع منه، لكن سرعان ما توقف من السير في نفس الطريق خوفًا من السرقة، "الحفرة بتبقى واضحة بالنهار لكن في الليل الدنيا بتبقى ضلمة ومفيش نور على الطريق، عشان كده أكتر حوادث السرقة بتبقى في الليل لأن الحفرة في نص الطريق ومحدش بيشوفها". الرجل الستيني، قال: "كنت بمشي على الطريق ولما عرفت بقصة السرقة مبقتش أعدي لا صبح ولا ليل منه"، موضحًا من يصطدم بالحفرة على الطريق غالبًا تقوم بتكسير "جنوط" سيارته، ما يدفعه للوقوف للاطمئنان، فيبدأ السارق بتثبيت صاحب السيارة وسرقتها -كما حدث لصديقه- "زميلي لسه عربيته مسروقة على الطريق بنفس الطريقة، وبلغنا في القسم ورجال الشرطة عملوا معاينة للمكان من 6 شهور، والعربية مرجعتش ولا الحفرة اتصلحت ولا وقفوا عسكري حتى على الطريق". "ممتاز"، أكد أن الطريق يحتاج لكمين مرور وإضاءة أعمدة الإنارة لعدم تكرار حوادث السرقة، "مش عايزنها تتصلح بس على الأقل يوقفوا كمين يأمن الطريق، أنا بقيت أمشي على طريق بياخد مني ساعتين وأكتر عشان أبعد على طريق السويس بالليل وألف لفة كبيرة من كتر الخوف، وبحاول أعرف جيراني عشان ميعدوش من عليه". "قمنا بزيادة عدد أفراد الأمن على بوابات 17 و19 لأمان الطريق وعدم تكرار السرقة"، قالها أحمد محمد، أحد مسؤولي جهاز مدينة الرحاب، مؤكدًا أنهم قاموا بالإبلاغ عن تكرار الحوادث على الطريق وإصلاح الحفرة عدة مرات لكنها تعود سريعًا.