ما تبقى من رائحة الثورة: «شعارات.. وجرافيتي.. ومترو الشهداء»
انقضت 4 أعوام على رحيل الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، وفي الذكرى الرابعة على خلعه من منصبه شغل الرأي العام تساءلًا عن مكتسبات ثورة 25 يناير.. "الوطن" ترصد بعض مما تبقى من ريحة الثورة ومكاسبها.
الناشط السياسي محمد عواد، قال لـ"الوطن"، إن ما تبقى من الثورة هو ما حاول شبابها الحفاظ عليه ويتلخص في الآتي:
- شعارات وهتافات الثورة
الشعب المصري عبر عن رفضه للحكام وسياسة النظم الاستبدادية التي حكمتهم عبر التاريخ بطريقة فكاهية من خلال الهتافات والنكات داخل التظاهرات السلمية التي كان يصنعها بين الحين والآخر، وهو ما ظهر جليًا خلال ثورة 25 يناير.
- مجلس مصابي الثورة
يهدف إلى رعاية مصابي الثورة وتوفير كافة أوجه الرعاية لأسر الشهداء والمصابين الذين سقطوا أثناء الثورة من أجل توفير الحرية والكرامة لكل المصريين ومهامه تتلخص في:
- القيام بحصر ضحايا ثورة 25 يناير، وإعداد قاعدة بيانات لهم.
- توفير العلاج المناسب لمصابي الثورة، وفقًا لاحتياجات كل منهم، والتي تحددها التقارير الطبية من المؤسسات العلاجية المعتمدة.
- توفير التأهيل الطبي اللازم للمصابين وصرف نفقات العلاج التي تحملها أسر الشهداء والمصابين من مالهم الخاص حتى تاريخ نشر هذا القرار .
- تقديم مساعدة لأهالي أسر الشهداء والمصابين بعد شفائهم بالحصول على فرصة عمل مناسبة وفقًا لمؤهلاتهم.
- دعم المصابين الذين خلفت الإصابة فيهم عجزًا كليًا أو جزئيًا يمنعهم من العمل وفقًا للتقارير الطبية من الجهات المختصة، والحصول على سكن ملائم حالة عدم وجود سكن آخر.
- صرف الدعم اللازم لأهالي أسر الشهداء والمصابين.
- عمل مشروعات صغيرة لأسر الشهداء والمصابين بالتعاون مع الجهات المختصة.
- اعتراف الدولة
اعترفت الدولة والمؤسسات الرسمية والحكومية بثورة 25 يناير بشكل رسمي، وأصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، قانونًا يجرم سبها.
- محطة مترو "الشهداء"
تغيير اسم محطة مترو الأنفاق التي كانت تسمى فيما سبق محطة مبارك لتصبح "الشهداء" تخليدًا لذكرى الثورة وبناءًا على رفض المواطنين المحتجين على عصر مبارك أن تظل حاملة اسمه.
- أغاني الثورة
ظهرت الأغاني الوطنية من جديد على الساحة الغنائية بعد ثورة يناير لتتربع على عرش الثورة، وتحس الثوار على اكتمال الطريق ومنها "ازاى ترضيلى حبيبتى" للمغني محمد منير، و"يابلادي" رامي جمال، وعزيز الشافعي، "كل شارع في بلادي" كاريوكي.
-الجرافيتي
وهي رسومات جسدت حال ومسار الثورة، ورسمت طريقها لتكون تأريخ لأحداث الثورة على الحوائط، ولتجسد أحداث مجلس الوزراء، ومحمد محمود.