عمرو موسى يلتقي سفراء مجموعة دول شمال أوروبا

كتب: محمود حسونة

عمرو موسى يلتقي سفراء مجموعة دول شمال أوروبا

عمرو موسى يلتقي سفراء مجموعة دول شمال أوروبا

استقبل عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، صباح اليوم بمكتبه في القاهرة، سفراء مجموعة دول شمال أوروبا "النرويج، السويد، فنلندا والدنمارك". دار الحوار حول العلاقات المصرية الأوروبية العريقة وعن اهتمام الأوروبيين بمتابعة الشأن المصري لما تمثله التطورات المصرية من تأثير كبير على التطورات في الشرق الأوسط، وأكد السفراء أن الدول الغربية والأوروبية خصوصًا تتابع عن كثب سير خارطة الطريق المصرية وإنجاز الاستحقاق الأخير بانتخاب برلمان مصر ٢٠١٥، ودور هذا البرلمان في دعم مسيرة الديمقراطية في المنطقة على اتساعها. من جانبه أشاد "موسى" بقرار دولة السويد بافتتاح بتبادل العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع فلسطين وافتتاح سفارة فلسطين في استوكهولم رسميًا، وأكد أن التقدم في حل القضية الفلسطينية يستدعي تعاون المجتمعات والحكومات الأوروبية . وعن تساؤلاتهم الخاصة بالانتخابات البرلمانية المصرية، قال "موسى"، إن الأحزاب المصرية تعمل منذ فترة على تجمع أكبر عدد من ممثليها في قائمة واحدة مدنية وطنية لخوض الانتخابات وأن الأحزاب لا تزال تحاول حتى اليوم للتوصل إلى ذلك . وأضاف الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، أن الديمقراطية بمعناها الحقيقي ستنطلق بانتخاب البرلمان المقبل، فمصر عانت من استحواذ الحزب الواحد على معظم مقاعد البرلمان، فقد كنا نرى وجهًا للديموقراطية دون جوهر حقيقي، ومع التعديلات الدستورية الجذرية التي أقرها دستور ٢٠١٤ فإن المنطلق الجديد للبرلمان المقبل مطمئن رغم أنه ليس من المنتظر أن يكون هناك أغلبية او حزب ذو سيطرة بل ستكون هناك تيارات متقاربة من احزاب مختلفة عليها أن ترسم طريقها وأن تتحمل المسؤولية الوطنية في إطار إعادة بناء مصر . وتوقع "موسى" نجاح البرلمان المقبل، إذ أقر الدستور المصري له نظامًا تمثيليًا متكافئًا يُمثل به الشاب والمرأة والمثقف والمهني والأحزاب وأيضًا ذوي الاحتياجات الخاصة كما منحه الدستور سلطات مهمة يشارك بها في إدارة الأمور وبالتالي تُمكن البرلمان من ممارسة سلطاته التشريعية والرقابية التي كانت من أساسيات المطالبات الشعبية في ثورتي يناير ويونيو، وسيتمكن البرلمان من منح الثقة أو حجبها عن الحكومة وبالتالي تكون المسؤولية مشتركة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية . وفي نهاية اللقاء، أكد "موسى" ثقته في نجاح خارطة الطريق والعملية البرلمانية وأن الديمقراطية ستتوهج بانتخاب ونجاح البرلمان المقبل.