"بوكو حرام" تشن هجوما جديدا في شمال شرق نيجيريا وتوقع عددا من القتلى

كتب: أ ف ب

"بوكو حرام" تشن هجوما جديدا في شمال شرق نيجيريا وتوقع عددا من القتلى

"بوكو حرام" تشن هجوما جديدا في شمال شرق نيجيريا وتوقع عددا من القتلى

شن عشرات من مقاتلي مجموعة بوكو حرام هجوما هذا الأسبوع على مدينة كاناما في ولاية يوبي، شمال شرق نيجيريا، حيث قتل عدد من عناصر الشرطة، كما ذكرت اليوم مصادر أمنية وشهود. من جهة أخرى، أحبط اعتداء انتحاري أمس في بوتيسكوم، العاصمة الاقتصادية ليوبي، كان يستهدف مقر قيادة حملة حاكم الولاية إبراهيم غيدام، وفقا لعدد من الشهود. ووقع هجوم كاناما الاثنين، لكن لم يبلغ عنه إلا اليوم بسبب صعوبات الاتصال بهذه المنطقة، بحسب عدد من المصادر الأمنية ومقيمين اتصلت بهم وكالة "فرانس برس" اليوم من كانو، كبرى مدن الشمال، وكان المهاجمون مسلحين بالبنادق والمتفجرات واستهدفوا مركزا للشرطة في المدينة، كما ذكرت هذه المصادر. وقال أحد هذه المصادر الأمنية، وهو ضابط كبير طلب عدم الكشف عن هويته، إن "الإرهابيين سيطروا على رجالنا وأضرموا النار في مركز الشرطة، وخطفوا الضابط المسؤول عن المنطقة الذي عثر على جثته في الأدغال"، وقتل آخرون من عناصر الشرطة، كما أضاف الضابط الذي لم يكن في وسعه تحديد عددهم. وأكد هذه المعلومات لوكالة "فرانس برس" ماينا كاشالا المقيم في كاناما، مشيرا إلى تدمير مركز الشرطة بالقنابل ثم حرقه. وفي بوتيسكوم، حاول رجل التسلل إلى مقر قيادة حملة حاكم يوبي إبراهيم غيدان، لكن جموعا منعته للاشتباه فيه عندما شاهدته يتجول حول الموقع، كما ذكر عدد من الشهود، وبعد مطاردته لجأ لمبنى مهجور، حيث عمد إلى تفجير نفسه، كما قال احد هؤلاء الشهود أبو بكر أوبال، الذي أكد أقواله شخصان آخران. ووقعت أعمال العنف الجديدة هذه فيما تحارب قوات عدد من البلدان المجاورة بوكو حرام، التي تنشط منذ 2009 في نيجيريا، وتسيطر هذه المجموعة المسلحة على مناطق كاملة في الشمال الشرقي، وزادت الغارات الدامية في ولايات حدودية. واتفقت بلدان المنطقة "تشاد والنيجر ونيجيريا والكاميرون وبنين" في السابع من فبراير على تشكيل قوة عسكرية قوامها 8700 رجل لمحاربة المجموعة الإسلامية.