م الآخر| "أحمر وأبيض.. الدم مصري"!

كتب: حسام عبدالراضي

م الآخر| "أحمر وأبيض.. الدم مصري"!

م الآخر| "أحمر وأبيض.. الدم مصري"!

"ما أشبه الليلة بالبارحة"، فقد تشابه العديد من الأحداث في المجزرتين مرت 3 سنوات كاملة على مجزرة بورسعيد التي راح ضحيتها 74 من مشجعي النادي الأهلي، وأيام على مجزرة الدفاع الجوي التي راح ضحيتها أكثر من 20 مشجع زملكاوي، المجزرة الكروية التي وقعت أحرقت قلوب الكثير من أمهات مصر، تتذكر الأم وهي واضعة وجهها على الوسادة التى كان ينام عليها ابنها، وكلما أغمضت عينياها تراه أمامها. تتذكر الأم حينما يقف ابنها وينادي عليها ليجهز لها الإفطار كما اعتادت طوال الوقت، وتتذكر حيمنا تكون مريضة يقف بجوارها ابنها ليهتم بها ويساعدها ويوفر ليها سبل الراحه الكامله كا جزء من رد الجميل لها، حينما ذهبت روح أبنها إلى السما يأخذها خيالها فتشعر أنها تجلس أمامه تستمع إليه وهو يسرد لها تفاصيل يومه وتفاصيل تعبه ومعاناته. رحلت فجأة روحه بدون ذنب وتغيب صورته وصوته للأبد، وتفتح الأم عينيها فتجد نفسها مستلقية على سريره تمسك فى يديها صورة له، وأسفلها عبارة "الشهيد فولان الفلاني الذي استشهد في المكان الفلاني". سامحيني يا أم الشهيد، ابنك الذي رحلت روحه إلى السماء دون رجعه سيهدر حقه كما هدر حق الأخرين، أصبري يا أم الشهيد كلنا عارفين أن جواكي جرح وألم، إلى الدمعة التي تحجرت في عيانكي ولم تسقط إلى أمهات الشهداء في كل زمان ومكان كل عام وأنتم أشد صبرا كل عام، وأنتن أكثر شجاعة كل عام وأرواح أبنائكن تحلق في الجنة بين الصديقين والشهداء.