استمرار الإقبال الضعيف فى اليوم الخامس من فتح باب الترشح لـ«النواب»
استمر الإقبال الضعيف من الراغبين فى خوض انتخابات مجلس النواب المقبلة على مكاتب تلقى أوراق المرشحين، التابعة للجنة العليا للانتخابات، أمس، فى اليوم الخامس من فتح باب الترشح، واستقبلت محاكم القاهرة والجيزة عدداً محدوداً من المرشحين، فيما أثارت سيدة منتقبة جدلاً بين المواطنين أمام محكمة الجيزة بعد تقديم أوراق ترشيحها استعداداً لخوض الانتخابات على المقعد الفردى.
وقالت فاطمة زعزع، التى تقدمت بأوراق ترشيحها كمستقل فى محكمة شمال القاهرة الابتدائية بالعباسية: «مشاركة المرأة فى الانتخابات ضعيفة جداً، وقررت المشاركة بعد تردد وتفكير طويل، نظراً لزيادة فرصة نجاح المرشحين الرجال عن المرشحات السيدات، والمجتمع لم يصل بعد لدرجة الوعى الكافية التى تمكن المرأة من المنافسة مع الرجل جنباً إلى جنب، لكنى انتهيت من إعداد برنامج انتخابى جيد وطرحته للنقاش المجتمعى بين أهالى الدائرة، ويتضمن 3 محاور رئيسية، الأول عن المرأة وقضاياها، والثانى يتناول قضية البطالة، والثالث يتعلق بتطوير الإدارة المحلية».
وتقدم رامى صلاح، مسئول قطاع القاهرة بحركة تمرد، بأوراقه عن دائرة السيدة زينب التى سيطر عليها فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب الأسبق قبل ثورة 25 يناير، قائلاً إن المجلس المقبل فرصة جيدة لتمكين الشباب فى الحياة السياسية والعمل على تنفيذ مطالب ثورتى يناير ويونيو، محذراً من أن هناك العديد من المرشحين من رجال الأعمال يسعون للسيطرة على البرلمان لعودة ثنائية الفساد بين «الثروة والسلطة»، مؤكداً أن الشعب قادر على عزل هؤلاء جميعاً، وفى مقدمتهم المهندس أحمد عز، أمين التنظيم الأسبق للحزب الوطنى المنحل.
وأثارت ماجدة شلبى، إحدى السيدات المنتقبات، التى قدمت أوراق ترشيحها على مقعد الفئات مستقل فى دائرة الجيزة، جدلاً بين بعض المواطنين أمام مكتب تلقى أوراق المرشحين، وقالت عقب اتهامها من جانب البعض بالانتماء لتنظيم الإخوان: «لست مرشحة عن الإخوان أو حزب النور، وأخوض الانتخابات فردى مستقل فى دائرة الجيزة، وعندى أفكار وبرامج من الممكن أن تفيد البلد والدائرة فى المرحلة الحالية». ومن المنتظر أن تشهد دائرة بولاق الدكرور معركة ثلاثية محتملة بين كل من «حمدى هريدى، القيادى بحزب المحافظين، وأمير زيدان عضو حزب المؤتمر، وأسامة كمال القيادى بحزب الوفد».