الدعوة السلفية تطلق سلسلة كتيبات لتصحيح أفكار التكفيريين

كتب: سعيد حجازي

الدعوة السلفية تطلق سلسلة كتيبات لتصحيح أفكار التكفيريين

الدعوة السلفية تطلق سلسلة كتيبات لتصحيح أفكار التكفيريين

بدأت الدعوة السلفية، في تجهيز كتيبات لمؤسسها الشيخ محمد إسماعيل المقدم، تشمل قراءة لأفكار التيار التكفيري، وتصحيح المفاهيم المغلوطة لديهم. وقال المقدم، في رسالة عبر موقع "أنا السلفي"، التابع للدعوة: "بعض الجماعات يندفعون في تكفير الجنود أو رجال القوات المسلحة مما لا يجوز لكي يستبيح قتالهم، فماذا لو لم يكونوا كفارًا؟ فماذا تفعل بهذه الدماء؟ كيف تلقى الله بدماء مسلمين؟ فنخاف على أنفسنا أن نقول على الله بغير علم". وأضاف مؤسس الدعوة السلفية، في رسالته تحت عنوان "نصيحة موضوعية للتيارات الجهادية": "الإسلام لا يقاتل إلا الذين لا يقاتلون أهل دار الإسلام في داخل حدود هذه الدار، أو الذين يهددونها من الخارج، كما أن وظيفة الجهاد التي نتحدث عنها وظيفة أمة وليست وظيفة أفراد، فالجهاد الشرعي الذي نتكلم عنه حينما نقول: الجهاد في سبيل الله، هو جهاد معلن يقوده الخليفة الإمام، على أرض ينطلقون منها ويرتكزون عليها وتحت راية معلنة، وهي وظيفة أمة بكاملها". وأكد أن الدماء التي أحلها الإسلام، محصورة ومعروفة، وهي: "المرتد، والزاني المحصن"، ثم بعد ذلك قتال طوائف: "المرتدين، والبغاة، وقطاع الطرق المحاربين"، مشيراً إلى أن كل منهم له أحكامه الخاصة. وتابع: "استعمال القوة في الخروج على الحكام مذموم في بعض الأحوال وليس محمودًا على الإطلاق، وهذه الأعمال إذا أردنا توصيفها وتكييفها فقهيًا فهي أقرب ما تكون لقضية الخروج على الحاكم وليس قضية الجهاد وبينهما فرق كبير".