أطلق مشايخ التيار السلفي، حملة تصحيح وتصويب لفكر أبناء التيار الإسلامي ومواجهة انتشار الأفكار التكفيرية، وخاصة فكر تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي يبيح قتل المسلمين ورجال الجيش والشرطة، مؤكدين أن تحليل الدماء أمر مرفوض، مؤكدين أن هناك خللًا في بعض مفاهيم التيارات الجهادية والتكفيرية.
وأعلن الشيخ محمد حسان، عضو مجلس شورى العلماء، عن سلسلة حلقات للتحذير من حرمة إراقة الدماء.
وقال حسان، في تصريحات صحفية سابقة، إن أي محاولة لإسقاط مصر وإغراقها في الفوضى الهدامة، يعد خيانة عظمى وجريمة كبرى لا تقع أبدًا من مسلم مخلص أو وطني صادق، مشيرًا إلى أن القتل والتخريب لا يخدم إلا أعداء مصر في الخارج والداخل، مؤكدًا حرمة الدم المصري كله من أبناء الشعب والجيش والشرطة.
وتابع:" أخطر ما يهدد الأمن القومي المصري هو غياب السلم المجتمعي، وانتشار روح الحقد والكراهية، ولا مخرج من هذه الأزمة الخطيرة إلا بالعودة إلى الله، وتحقيق العدل التام، وتغليب صوت العقل، والقصاص الناجز، والصدق والوضوح في إعلان الحقائق للشعب".[FirstQuote]
وتعمل الدعوة السلفية، على تجهيز كتيبات لمؤسسها الشيخ محمد إسماعيل المقدم، تشمل قراءة أفكار التيار التكفيري، وتصحيح المفاهيم المغلوطة لديهم.
وأوضح محمد إسماعيل المقدم، القيادي السلفي بالإسكندرية، في رسالته عبر موقع "أنا السلفي"، أمس: "بعض الجماعات يندفعون في تكفير الجنود أو رجال القوات المسلحة مما لا يجوز لكي يستبيح قتالهم، فماذا لو لم يكونوا كفارًا؟ فماذا تفعل بهذه الدماء؟ كيف تلقى الله بدماء مسلمين؟ فنخاف على أنفسنا أن نقول على الله بغير علم".
وعلى صعيد آخر، يواصل الشيخ محمد سعيد رسلان، أحد كبار مشايخ التيار السلفي، دوراته العملية حول خطر الفكر التكفيري، وذكر خطة الإخوان وأنصارهم من التكفيريين في استنزاف الثروات وإنهاك القوات، مع بيان حرمة الدماء المعصومة، وترويع المسلم.