الرجل وعيد الحب.. من مسجون بالسعودية إلى هدايا من نساء كوريا الجنوبية

كتب: محمد حامد

الرجل وعيد الحب.. من مسجون بالسعودية إلى هدايا من نساء كوريا الجنوبية

الرجل وعيد الحب.. من مسجون بالسعودية إلى هدايا من نساء كوريا الجنوبية

عرف العالم "14 فبراير" من كل عام عيدًا للحب، وتختلف طرق الاحتفال به من مجتمع إلي آخر لاختلاف الثقافات والديانات، وبينما تشجع بعض الدول الاحتفال بـ"الفالنتين" تحرم دول أخرى الاحتفال. وبينما يتم الاحتفال في مصر بعيد الحب عن طريق شراء الهدايا، والورود الحمراء للمحبوبات، تشتري الفتيات في كوريا الجنوبية الهدايا والشوكولاتة للرجال. في الغرب الاحتفالات تكون بالذهاب إلى المطاعم والملاهي، وحضور الحفلات، ويغلب اللون الأحمر على كل الهدايا، والمحال، ولا يختلف الأمر كثيرًا عن الاحتفال في مصر، في إشارة إلى القلب، وتعبير عن الحب الشديد. أمال ماليزيا فلهم عادات خاصة تختلف عن العالم كله، حيث تحتفل النساء بكتابة أرقام التليفونات على البرتقال قبل أن تلقي به في أقرب نهر مع أمنيات بأن تصل البرتقالة لفتى أحلامهن، وفي المقابل يعتبر باعة الفاكهة هذا اليوم عيدًا أيضا فيجمعون البرتقال لبيعه في السوق. وعلي الرغم من احتفال معظم دول العالم بـ"الفالنتين"، وتشجع بلدان ومؤسسات عالمية عليه، تحرم دول أخرى الاحتفال به، بل قد يودي ذلك بصاحبه إلى السجن، ويرجع البعض ذلك إلي الخلاف الديني والعقائدي. ففي السعودية صدر عام 2000 فتوى بعدم جواز الاحتفال بعيد الحب، وقالت الفتوى إنه "عيد بدعة لا أساس له في الشريعة"، كما منعت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المحال التجارية من إبراز أي مظهر من مظاهر الاحتفاء بعيد الحب. وفي مصر عارض عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عبد العظيم المطعني، الذي رد بأن تخصيص أيام بعينها للاحتفال بها من أجل توثيق العلاقات الاجتماعية بين الناس، مثل عيد الحب، يجوز الاحتفال به، ولكن في حدود ما أحل شرع الله.