أهالي "مختطفي ليبيا" يهاجمون وزيري الأوقاف والتضامن ومحافظ المنيا
التقى وزيري الأوقاف والتضامن الاجتماعي، ومحافظ المنيا، مساء اليوم، مع أهالي الأقباط المختطفين في ليبيا على يد عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، قبل فض اعتصامهم بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الذي بدأوه صباح اليوم الجمعة.
وقال اللواء صلاح الدين زيادة، محافظ المنيا، إن "المختطفين أبنائنا ولهما مكانه في قلب كل منا كوننا أسرة واحدة، يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسي، وندعو معًا الله يعيد المختطفين أولادنا"، مؤكدًا بأنه سيكون هناك إعانات للأهالي لحين عودة أبنائهم، ما دفع بعض الأهالي لمهاجمة المحافظ، قائلين: "أبنائنا مختطفين من ٥٠ يوم مكلفتش نفسك تنزل تشوفنا، جاي تقول تكفل، إحنا نبيع هدومنا، وولادنا يرجعوا".
وتحفظ الأهالي على حديثه لهم من خلف الأسوار الحديدية بمحيط المقر الباباوي بالكاتدرائية، ما جعله يخرج لهم بعيدًا عن الأسوار ولم يستطع تهدئتهم، ما دفعه للانسحاب من أمامهم.
وقال الأنبا يوليوس، النائب البابوي لكنائس مصر القديمة، إن الكنيسة وفرت لأهالي المختطفين، مكان يتبع الكنيسة بالشروق ليستريحوا حتى الصباح، لافتًا إلى أن هناك أتوبيسات ستقل الأهالي للمبيت وباكرًا تنقلهم للمنيا، حتى تعد مديرية التضامن تقارير بحالاتهم غدًا.
فيما قال الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، إنه لن يهدئ للدولة بال لحين عودة المختطفين سالمين، قبل أن يهاجمه الأهالي، منتقدين الأزهر على عدم تجريمه لأفعال "داعش" بحسب قولهم، محاولًا تهدئتهم، إلا أنه فشل وتراجع للخلف.
وأعلنت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا، سيزور ذوي المختطفين بمنازلهم غدًا، لصرف معاشات لهم، الأمر الذي دفع الأهالي لمقاطعتها معلنين أنهم يريدون أولادهم وليس أموال، لترد الوزيرة أن المعاش الاستثنائي هو لإعانة الأسر المختطف ذويها، الأمر الذي دفع الأهالي للصراخ مجددًا.