ثنائيات الحب في السينما.. "الحب كما كان"

كتب: أروا الشوربجي

ثنائيات الحب في السينما.. "الحب كما كان"

ثنائيات الحب في السينما.. "الحب كما كان"

ثنائي السينما التي تشكل أيقونات لقصص الحب في أذهان الجميع، وأصبحت مثال للرومانسية، فلم تكن القصص الغرامية التي شاهدها الجمهور في أفلامهم مجرد تمثيل لمشاهد من نسيج وحي خيال المؤلف، لكنها حكاية حقيقية عاشها كل ثنائي، ورغم اختلاف مصيرهم إلا أنها تشابهت في ورمانسيتها بروايات الحب بينهم جميعًا. صلاح ذو الفقار وشادية، أحد الثنائيات السينمائية خفيفة الظل، جمعتهم قصة حب قوية بدايتها حين طلب ذو الفقار من شادية أن تشاركه فيلم مقتبس من الفيلم الأمريكي "الشارع الخلفي"، الذي تأثر به كثيرًا، وفي تصوير أحد المشاهد الرومانسية كانت تحضنه شادية، ومع إنهاء المخرج محمود ذو الفقار المشهد بـ"كت" التي كررها أكثر من مرة، إلا أن شادية أنهت المشهد باعترافها: "صلاح، أنا بحبك يا صلاح، بجد"، وأثمرت قصة حبهما على مدار سنوات مجموعة من أجمل أفلام الثنائيات مثل "مراتي مدير عام"، و"كرامة زوجتي"، و"عفريت مراتي". "تتجوزينى يا بسكويتة"، هكذا فاجأ فؤاد المهندس محبوبته شويكار بطلبه على خشبة المسرح، حيث كانا يتشاركان وقتها بطولة مسرحية "أنا وهو وهي"، حينها خفق قلبها وهي تسمعه لترد "بحبك" في فرحة ودهشة، ولم تتوقع أن يعرض عليها "المهندس" الزواج على المسرح بهذه الطريقة، بعد أن صرح لها مسبقًا خلال كواليس مسرحية "أنا فين وأنتِ فين" بحبه لها، واستمرت هذه السعادة أكثر من 20 عامًا، حتى بعد الانفصال. أما فريد شوقي كان يختلس النظرات للفنانة هدى سلطان، أثناء تصوير أحد مشاهد فيلم "ست الحسن" في شهر رمضان، وهي تجلس متعبة من الجوع اقترب منها "تشربي حاجة ساقعة؟"، فقالت "لا أنا صايمة"، اندهش فريد "صايمة؟!"، فقاطعت اندهاشه سلطان "وبصلي كمان.. غريبة!!"، ليرد عليها قبل أن تتركه "أبدًا، أبدًا"، وغادرت الأستوديو ويحتل تفكيرها نظراته وابتساماته، ومع اقتراب انتهاء تصوير الفيلم، صرح فريد بعواطفه وعرض عليها الزواج، لتكون إجابتها أسرع مما يتوقع، وتزوجا في اليوم الأخير من تصوير الفيلم. وفي موقف مغاير عن "جدعنة" الفنانة علوية جميل، باعت أساورها الذهبية لتوفر مصاريف جنازة والدة لزميلها بفرقة فاطمة رشدي، وهو الفنان محمود المليجي، حينما كانا في أحد العروض المسرحية للفرقة برأس التين في الإسكندرية، وبعدها طلب المليجي الزواج منها، وكونا معًا ثنائيًا في مجموعة من الأفلام.

ملف خاص