يتبنون إطلاق النار على نادى الضباط ببورسعيد.. وحرق سيارة بكفر الشيخ
تبنّت ميليشيات الإخوان عدداً من العمليات الإرهابية التى شهدتها البلاد خلال الساعات الماضية، وأعلنت ما تسمى كتائب «العقاب الثورى»، التابعة لجماعة الإخوان، مسئوليتها عن إطلاق الأعيرة النارية صوب نادى الشرطة الجديد بدمياط دون وقوع إصابات، وأعلنت المقاومة الشعبية بكفر الشيخ عن حرق سيارة أحد المواطنين بمدينة دسوق رداً على اعتدائه على مسيرة الإخوان، على حد وصفها. كما قطعت المقاومة الشعبية فى الجيزة، مساء الخميس، طريق المحور أمام سيراميكا كيلوباترا بـ6 أكتوبر، حيث أطلقت الشماريخ على سيارات المارة، على حسب ما جاء فى فيديو نشرته الكتائب وقطعوا الطريق بإشعال النيران فى مادة حارقة.
وفى الفيوم، انفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع، فجر أمس، بجوار فرع بنك باركليز فى الفيوم، ما أدى إلى تحطم واجهة البنك الزجاجية، دون وقوع إصابات، وأُخطرت النيابة للتحقيق.
وكان مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم تلقى إخطاراً من العميد هشام صادق، مدير الحماية المدنية فى المحافظة، عن انفجار عبوة بدائية الصنع بجوار «باركليز» وضعها مجهولون على جانب واجهة البنك ثم فجروها، ما أدى إلى تحطم الواجهة الزجاجية دون وقوع إصابات، وتحرر محضر بالواقعة. ودشن عدد من عناصر تنظيم الإخوان فى دمياط صفحة جديدة على «فيس بوك» باسم «امسك مخبر» نشرت صورة رئيس مباحث مركز دمياط الرائد حسين القندقلى، وعدد من المخبرين ومواطنين من قرية البصارطة، كما نشرت صورة لأحد أفراد قوات الجيش وتوعدت باستهدافهم. فيما تواصل نيابة «فارسكور» التحقيق مع 9 من عناصر الإخوان بتهمة التظاهر دون تصريح وقطع الطريق والتحريض على مؤسسات الدولة. كانت قوات مباحث فارسكور، بالاشتراك مع جهاز الأمن الوطنى، ألقت القبض على 9 عناصر إخوانية مطلوب ضبطها وإحضارها على ذمة قضايا إثارة شغب وعنف وتحريض على مؤسسات الدولة وقطع الطريق ومقاومة السلطات.
وفى المنوفية، وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة وأنصار التنظيم الإرهابى فى المنطقة الرابعة بمدينة السادات، عقب تنظيم عشرات الإخوان مسيرة اعتراضاً على محاكمات قيادات التنظيم، وللمطالبة برحيل النظام، ورددوا خلالها هتافات مناهضة للدولة والنظام. وقال مصدر أمنى إن الاشتباكات لم تستمر أكثر من 10 دقائق، استخدمت فيها عناصر الإخوان الخرطوش والألعاب النارية ضد قوات الشرطة التى حاولت تفريق المسيرة.
وهددت ما تسمى «كتائب المقاومة الشعبية» فى الجيزة باستهداف أسر ضباط الجيش والشرطة، وقالت فى بيان أمس: «ما زالت الداخلية تتمادى فى غيها وتتطاول على الحرائر ولا تدرك عناصرها أن القصاص سيطالهم عاجلاً وستحرق النار ذويهم، لأنهم ليسوا بأعز من حرائرنا ولا نساؤهم أكرم من نسائنا، وإذا لم يجر الإفراج عن المساجين، فلن نهدد ولن نعطى مهلة، وإنما سيكون ردنا مناسباً للجرم، وسنترك أيدى رجال وشباب المقاومة الشعبية تُقلق منامكم حسب بنك الأهداف المتفق عليه مسبقاً».