أهالى المختطفين لـ«السيسى»: «نريد عودتهم أحراراً أو جثامين»

كتب: إسلام فهمى

أهالى المختطفين لـ«السيسى»: «نريد عودتهم أحراراً أو جثامين»

أهالى المختطفين لـ«السيسى»: «نريد عودتهم أحراراً أو جثامين»

ناشد أهالى المختطفين الرئيس عبدالفتاح السيسى، التحرك لتحرير أبنائهم، إن كانوا أحياءً أو إحضار جثامينهم، لدفنهم وتكريمهم إن كان قد تم ذبحهم. وتضم قائمة المخطوفين كلاً من: ماجد سليمان شحاتة «45 عاماً»، وتواضروس يوسف تواضروس «45 عاماً»، وهانى عبدالمسيح صليب «31 عاماً»، وميلاد مكين زكى «27 عاماً»، وصموئيل ألهم ولسن «29 عاماً»، وملاك إبراهيم سانيوت «30 عاماً»، وملاك فرج إبراهيم «31 عاماً»، وعزت بشرى نصيف «29 عاماً»، ويوسف شكرى يونان «25 عاماً»، وأبانوب عياد عطية «24 عاماً»، وبيشوى إسطفانوس كامل «26 عاماً»، وشقيقه صموئيل إسطفانوس «22 عاماً»، وكيرولس بشرى فوزى «23 عاماً»، وجرجس ميلاد سانيوت «23 عاماً»، ومينا سيد عزيز «23 عاماً». واتشحت قرية «العور» التى ينتمى إليها أغلب المختطفين بالسواد، وسيطرت حالة من القلق والترقّب على كل أهالى القرية، مسلمين ومسيحيين، انتظاراً لأى أنباء عن أبنائهم المختطفين، والبالغ عددهم 13 شخصاً، وطالبوا الرئيس السيسى، ووزارة الخارجية، بسرعة التدخل وطمأنتهم، مؤكدين أن أبناءهم تركوا مصر وذهبوا إلى ليبيا لتحسين حالتهم الاجتماعية، وكانت النتيجة أن السفر زادهم همّاً وغمّاً وفقراً وحزناً. وقال سمير مجلى، والد الشاب المختطف «جرجس»، الذى جاء من قرية السمسون إلى قرية «العور»، لمعرفة أى أنباء عن المختطفين، وهو يبكى بحرقة شديدة: «أنا فلاح فقير وابنى كان يعمل معى ويحصل على 30 جنيهاً فى اليوم، لكنه قرر السفر إلى ليبيا، واستدنت بعض المال لاستخراج جواز السفر، وتم ذلك، وهناك أقام مع عدد من الشباب من أهالى القرية فى منزل بمحافظة سرت الليبية، وكان كل حلمه أن يتزوج ويساعدنى فى الحياة، وكانت النتيجة أنه ذهب ولم يعد»، واختتم كلامه بمناشدة الرئيس السيسى، سرعة كشف الحقيقة. وذكرت والدة يوسف شكرى، أن نجلها عمره 24 عاماً، وحاصل على مؤهل متوسط: «ابنى راح ليبيا يجرى على لقمة العيش، لأنه وجد أشقاءه الأربعة لا يعملون ولا يجدون قوت يومهم، فالحياة أصعب ما تكون هنا فى المنيا»، ثم أنهت حديثها بالبكاء والدعاء برجوعه هو وأصدقائه، قائلة: «نفسى حد يطمنى عليه». وقال عياد عبدالمسيح، شقيق المختطف «هانى»، لا أريد شيئاً إلا شقيقى فقط، لكى يربى أولاده الأربعة وهم «بوخميوس ومارينا ورفقة وفيولا»، وتراب بلدنا ولا جنة البلاد الأخرى. وفى قرية منقريوس بسمالوط، تعيش فى منزل بسيط أسرة الشاب المختطف سامح صلاح، الذى سافر إلى ليبيا إلى العمل، من أجل كسب المال وإعانة إخوته على ظروف الحياة، بعد أن توفى والدهم، وكذلك الإنفاق على زوجته وابنته الصغيرة «جنى»، التى تبلغ من العمر عاماً واحداً، لكنه وقع فى يد الميليشيات المسلحة أثناء عودته هو وزملائه، وسيطر البكاء على زوجته، وقال بشير إسطفانوس، مزارع، وشقيق كل من بيشوى «26 عاماً» وصموئيل «22 عاماً» المختطفين: إن القرية فى حالة من الحزن فور سماع الخبر. وأضاف نحن غير متأكدين من صحة الخبر ولا نعلم من يستطيع النفى أو التأكيد. وأضاف «بشير» أن أسر الأقباط المختطفين، أصدروا بياناً مشتركاً، أعلنوا فيه عدم العودة إلى منازلهم إلا بعد تحديد مصير أبنائهم، أو تسلم جثثهم والعودة بها لتكريمها. وطالبت الأسر الرئيس عبدالفتاح السيسى، باتخاذ إجراءات سريعة للتأكد من نبأ إعدام أبنائهم، وإن كان الأمر صحيحاً، فعليه سرعة إحضار جثث أبنائهم لدفنها تكريماً لها.