"الوطن" تنشر تفاصيل محاولة تدمير قسم الشيخ زويد بـ300 كيلو متفجرات
نجحت قوات الشرطة بقسم الشيخ زويد، اليوم، في إحباط محاولة إرهابية ضخمة، لتفجير قسم شرطة الشيخ زويد، بسيارتين ملغومتين، بهما ما يقرب من 300 كيلو جرام من المتفجرات.
وأكد مصدر أمني بشمال سيناء، أن قوات القسم المتمركزة أعلى أبراج المراقبة الخاصة بالقسم، وأطلقت النيران بكثافة على سيارتين يستقلهما انتحاريين، وتم تفجيرهما.
وتسبب الانفجار الضخم في إصابة ضابط ومجند من الشرطة بشظايا متفرقة، وتم نقلهما لمستشفى العريش العسكري لتلقي العلاج.
وأضاف لـ"الوطن"، أن سيارتين "ربع نقل" و3 دراجات بخارية، كانوا يتعقبون السيارتين الملغومتين، وبهم عدد كبير من المسلحين بهدف شن هجوم موسع على القسم عقب تفجيره.
وتسببت الانفجارات في تحطم نوافذ وزجاج البيوت والسيارات القريبة من مبنى القسم وإصابة 10 مدنيين بتطاير الزجاج المتناثر من نوافذ البيوت.
وعقب الحادث، حلقت مروحيات الجيش في محيط قسم الشيخ زويد، وقامت الطائرات بتمشيط محيط القسم، للبحث عن المسلحين.
وأكد مصدر طبي بشمال سيناء، لـ"الوطن"، أن مستشفى العريش العسكري، لم يستقبل سوى اثنين فقط من رجال الشرطة المصابين في حادث استهداف قسم شرطة الشيخ زويد، وهما: (النقيب أحمد صلاح الدين- مجند شرطة)، وأصيب بشظايا في الساق، و(محمد غريب محمد- 22 عاما)، وأصيب بشظايا في البطن وكسر مضاعف بالساق.
ومن ناحية أخرى، نفى مصدر أمني بشمال سيناء، ما أوردته بعض المواقع الإلكترونية، حول إصابة مجند بالجيش بوسط سيناء برصاص عناصر إرهابية، مشيرا إلى أن منطقة وسط سيناء بالكامل لم تشهد اليوم أي عمليات إرهابية، وأن المجند أصيب بطريق الخطأ.
وأكد المصدر، أن المجند المصاب يدعى (علي السعيد علي- 24 عاما) من محافظة الدقهلية، وأصيب بطلق ناري سطحي بفروة الرأس أثناء قيامه بتنظيف سلاحه داخل خدمته بكمين أمني بقرية بغداد بمركز الحسنة بوسط سيناء، وعلى الفور تم نقله لمستشفى العريش العسكري للعلاج.