في أقل من أسبوع.. 8 دول عربية وأجنبية تغلق سفاراتها باليمن
تراجعت قوة الدولة اليمنية، ومؤسساتها وكيانها العسكري، مع زيادة سيطرة الحوثيين على مناطق متفرقة من صنعاء وغيرها من المدن بشكل ملحوظ، ونتيجة لذلك أعلنت عدد من الدول إغلاق أبواب سفاراتها وحذَّرت رعاياها، خاصة بعد تهديدات الحوثيين باستهداف مصالح الدول الرافضة للإعلان الدستوري.
وكانت أولى تلك الدول هي الولايات المتحدة الأمريكية، التي أغلقت سفارتها في العاصمة اليمنية صنعاء، في يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير الجاري، وطلبت من تركيا والجزائر رعاية مصالحها في البلاد، وغادر العاملون فيها اليوم التالي، بعد أن هاجم مقرها عدد من المسلحين.
وفي نفس اليوم، أعلنت إيطاليا إغلاق مكاتبها أمام الجمهور، ونصحت وزارة الخارجية بإلغاء أي رحلة إلى اليمن، داعية مواطنيها الموجودين في البلاد إلى مغادرتها.
وفي اليوم التالي، دعت فرنسا رعاياها البالغ عددهم نحو 100 في اليمن، إلى مغادرة البلاد في أسرع وقت، وأغلقت سفارتها مؤقتًا لأسباب أمنية، يوم الأربعاء الماضي، حتى إشعار آخر.
كما أعلنت في وقت لاحق الحكومة البريطانية إغلاق سفارتها في اليمن، وأجلت طاقمها الدبلوماسي بأكمله، وسط الاضطرابات التي أعقبت استيلاء جماعة الحوثي على مقدرات السلطة بالبلاد.
كما أعلنت ألمانيا، الجمعة الماضية، إغلاق سفارتها في اليمن مؤقتًا، وإعادة موظفيهما بسبب أعمال العنف في هذا البلد، باعتبار أن "درجة الخطورة أصبحت غير مقبولة إطلاقًا للعاملين"، على حد قول الناطق باسم الخارجية الألمانية.
فيما كانت السعودية أول دولة عربية تعلن إخلاء سفارتها في صنعاء، حيث أكدت أنه نتيجة لتدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في العاصمة اليمنية صنعاء، فقد قامت المملكة العربية السعودية بتعليق أعمال السفارة في صنعاء وإجلاء موظفيها الذين عادوا إلى المملكة، الجمعة 13 فبراير الجاري.
كما أن الإمارات أعلنت تعليق أعمال سفارتها في صنعاء، اليوم، وإجلاء دبلوماسييها العاملين فيها، وسط مخاوف أمنية بسبب انقلاب الحوثيين على السلطة.
ومن ناحيتها، قررت وزارة الخارجية الإسبانية، اليوم، تعليق نشاط سفارتها في العاصمة اليمنية بشكل مؤقت، نظرًا لانعدام الأمن والاستقرار حاليًا في صنعاء.