"الوطن" تواصل نشر انفرادها العالمي عن الحسابات السرية الأسبوع الجاري
تواصل "الوطن" نشر انفرادها العالمي بكشف الحسابات السرية لمسؤولين ورجال أعمال مصريين وملوك وأمراء عرب في بنوك سويسرا، الأسبوع الجاري.
وأثار انفراد "الوطن " ردود فعل عالمية واسعة، حيث أكدت وكالات الأنباء اعتزام الكونجرس الأمريكي ومجلس النواب البريطاني مناقشة استجوابات حول التسريبات.
وكشفت "الوطن" كيف تعمد رجل الأعمال الهارب رشيد محمد رشيد إخفاء 31 مليون دولار في بنك HSBC سويسرا الخاص، وهو ما تسبب في عدم وصول لجنة استرداد الأموال منهوبة إلى هذه الأموال، ففي الحلقة الثانية من الانفراد كشفت الحسابات السرية لأمراء دولة قطر وسوريا.
وأوضحت الحلقة الأولى من التحقيق أن 106 آلاف عميل من 60 ألف حساب بنكي من 211 دولة أخفوا أموالهم في بنك HSBC سويسرا الخاص، في أرصدة سرية لم تصل إليها حتى لجان ما يسمى باسترداد الأموال في دول الربيع العربي رغم مخاطبتها السلطات السويسرية أكثر من مرة، ومن ثم فهو شهادة ووثيقة جديدة تصنع أملًا لإعادة هذه الأموال.
وتبدأ القصة من مصر، فالقصة نستهلها برشيد محمد رشيد بجانب قائمة بمن هرّبوا أموالهم خارج مصر من بين السياسيين والوزراء وعائلة ورجال مبارك.
خُصِصت الحلقة الأولى للكشف عن ثروة هرّبها الوزير السابق رشيد محمد رشيد إلى سويسرا وتعمد إخفاءها في إقرارات الذمة المالية التي قدمها للحكومة أثناء توليه وزارة التجارة والصناعة، قيمتها 31 مليون دولار، أي ما يعادل 235 مليون جنيه، لم تتوصل إليها جهات التحقيق التي أدانت "رشيد" في 3 قضايا للكسب غير المشروع، إلى جانب مبالغ أخرى سنكشف عنها تخص الشقيقين محمد لطفي منصور وزير النقل السابق، ورجل الأعمال ياسين منصور، وحسين سالم ونجليه، وخديجة الجمال زوجة جمال مبارك ووالديها، وقائمة أخرى من مشاهير رجال الأعمال المصريين.
وعلق بعض السياسين على الانفراد قائلين أنه بلاغ للنائب العام يستوجب فتح ملف الأموال المهربة، وقالت بعض المصادر القضائية أن الانفراد سيسهم في تسهيل مهمة "استرداد الأموال المنهوبة".
كما كشفت "الوطن" أيضًا بالتفاصيل أهم ثروات أثريًا العالم، وأسرار حسابات تجار الماس والسلاح الإسرائيلي.