أشهر قصص الحب في السينما المصرية.. نهاياتها مأساوية

كتب: محمد حامد

أشهر قصص الحب في السينما المصرية.. نهاياتها مأساوية

أشهر قصص الحب في السينما المصرية.. نهاياتها مأساوية

اشتهرت الأفلام المصرية بالنهايات السعيدة، إلا أن معظم قصص الحب الشهيرة في السينما المصرية كانت نهاياتها مأساوية وتشهد افتراق العاشقين. 1- فيلم حبيبي دائمًا: وافقت "فريدة"، التي أدت دورها الفنانة بوسي، على الزواج من رجل الأعمال الكبير "أسامة"، الفنان سعيد عبدالغني، بعد ضغط والدها عليها وعاشت مع "أسامة" في باريس وجمعتها بأسامة حياة تعيسة، رغم حبها لطالب بكلية الطب يدعى "إبراهيم"، الذي أدى دوره نور الشريف. وكان إبراهيم ناجحا في عمله بعد تخرجه في كلية الطب، لكنه كان يعيش دائما في وحدة لا تنقطع ومع ذكريات حبه لفريدة، وينتقل في المناصب حتى يصبح طبيباً لامعاً مشهوراً. ويتم طلاق فريدة في باريس بسبب شكل حياة زوجها الأوروبية التي تتنافى مع التقاليد الشرقية التي تربت عليها، ثم تعود إلى القاهرة. كانت فريدة دائمة الشكوى من صداع شديد بالرأس، وحين اشتد ألم الصداع المتناوب في رأسها انتهزت جدتها التركية الأصل الفرصة لتعرضها على إبراهيم، وبعد الفحوصات والتحاليل يشك إبراهيم أنها مصابة بمرض خبيث مميت فينهار، ويخفي عنها الحقيقة وعن أهلها. وبعدها طلب إبراهيم الزواج من فريدة، يوافق والداها بعد ضغط جدتها، ويسافر إبراهيم برفقة زوجته فريدة إلى لندن، وهناك تجري فريدة التحاليل والفحوصات مرة أخرى ليتأكد إبراهيم بالفعل أنها مريضة، فييأس ويحزن حزناً شديداً، ثم تفاجأ فريدة هي الأخرى بحقيقة مرضها الذي لا شفاء منه، ويعودان معاً إلى مصر، وهنا ينتهي الفيلم بمشهد فريدة وإبراهيم على البحر تحتضر وهي في أحضانه. 2- فيلم حافية على جسر الذهب: تهوى "كاميليا"، ميرفت أمين، التمثيل، وتتعرف بالمخرج المنتج "أحمد سامح"، حسين فهمي، الذي يتفق معها على بطولة فيلمه الجديد، ويتقرب منها "عزيز"، عادل أدهم، صاحب النفوذ، ولكنها تصده. تتفق مع "أحمد" على الزواج فيهددها "عزيز" بقتله، تقرر التضحية بحبها فتعامل "أحمد" بجفاء وتصده، يعتدي أعوان "عزيز" على "أحمد" ويصاب. تساوم "كاميليا"، "عزيز" بأن يسمح لـ"أحمد" بالسفر للخارج للعلاج مقابل أن تهبه نفسها، فيوافق، وفي الطائرة يتسلَّم "أحمد" خطابًا من "كاميليا" تعترف له بالحقيقة. تذهب "كاميليا" لمنزل "عزيز" لتقتله، ثم تنتحر. 3- فيلم اذكريني: بعد أن لجأت "منى"، نجلاء فتحي، إلى عمها لكي تعيش معه بعد وفاة والديها، وتقع في حب الكاتب الشهير "محمود حسين"، محمود ياسين، وهو بدوره يبادلها نفس المشاعر. لكن ما يعوق قصة الحب هذه من التحقق هو زواجه من "ليلى" التي تعاني من مرض في القلب، فتتزوج "منى" من رجل آخر يدعى "عبدالرحيم" وتنجب منه، لكن كل شيء يتغيَّر بعد أن تقع حادثة لمحمود، وتقوم "منى" بزيارته في المستشفى بالرغم من كل اعتراضات زوجها. 4- فيلم كل هذا الحب: "ناصف الليثي" تاجر مخلص جدًا لزميله في التجارة حسين زهران، وفوجئ الأخير بخيانة زوجته فيقتلها، ويعد "ناصف" صديقه "حسين" بأنه سيراعي ابنه "كمال"، نور الشريف، أثناء سجنه. يموت "حسين" في السجن، يكبر "كمال" ويعمل في شركة صديق والده "ناصف"، الذي ظل يعامله بحب وعطف وكأنه واحد من أبنائه، لكن المعاملة الطيبة تغيَّرت فجأة عندما لاحظ "ناصف" أن ابنته "وفاء"، ليلى علوي، معجبة بـ"كمال". يرفض "ناصف" زواجهما، ويحارب حبهما بحجة أن "أم كمال" كانت سيئة السمعة، تهرب "وفاء" مع حبيبها "كمال" إلى القاهرة، حيث يعملان ويشقيان بعيدًا عن عيني الأب، الذي امتلأ قلبه غضبًا على ابنته ورغبة في الانتقام من زوج ابنته التي تزوَّجها دون موافقته، فأبلغ عنه الشرطة متهمًا إياه بالاختلاس لكي يدمر حياته، ويأخذ منه ابنته. وعندما ترفض ابنته "وفاء" التخلي عن زوجها وحبها، يخطفها الأب بمساعدة أعوانه وهي ما تزال مرهقة بسبب الولادة، فتموت متأثرة بآلامها، آلام البعد عن زوجها الذي أصبح سجينًا، ويفقد "ناصف" ابنته، وبعد أن يخرج "كمال" من السجن يفاجأ بموت "وفاء"، ويبدأ في البحث عن ابنه، رحلة طويلة للبحث عن ابنه المفقود الذي لا يعرف شكله ولا اسمه، وأخيرًا يهتدى إلى ابنه في أحد الملاجئ بعد وفاة السيدة التي كانت ترعاه. 5- فيلم نهر الحب: "نوال"، فاتن حمامة، فتاة بسيطة تعيش مع أخيها المحامي الشاب "ممدوح"، عمر الحريري، الذي يختلس مبلغًا من العهدة الموكلة لديه؛ فيعلم صاحب العمل "طاهر باشا"، زكي رستم، بهذا الاختلاس فيطلب يد أخت المحامي ممدوح كنوع من الابتزاز. وتقبل "نوال" حرصًا على مستقبل أخيها وزوجته؛ وتنتقل للحياة في "جحيم الحياة" مع رجل لا يعرف للحب معنى حتى يمن الله عليها بابتسامة مشرقة تضيء حياتها هي ابنها "هاني". وتسافر "نوال" لأخيها الذي سافر إلى الصعيد ليعمل بعيدًا عن تضحية أخته بحياتها لأجله، وتلتقي "خالد"، عمر الشريف، الحب الذي طالما حلمت به والذي لولا تضحيتها لكان هو مستقبلها. وتنشأ قصة حب بينهما يذاع أمرها في الأوساط الراقية، تطلب الزوجة الطلاق إلا أن "الباشا" يطردها من المنزل ويحرمها من ابنها دون أن يحقق أملها، وتسافر "نوال" مع "خالد" إلى لبنان، وتلتقط لهما الصحافة الصور، وهو ما يدين "نوال" ويعطي زوجها وسيلة ابتزاز جديدة، فإما أن تنسى ابنها وطلاقها وإما أن تسجن بجريمة الزنا، يستشهد "خالد" في حرب 1948 ويحقق الزوج انتقامه حين يعلم بموت "خالد" فيطلقها، وترجو "نوال"، "طاهر" أن تعود لابنها، فيرفض، فلا تجد في الحياة سبيلًا سوى الموت، فيصدمها القطار وتموت.