اتهام مدرسة إسلامية في لندن بعدم الالتزام بالقيم البريطانية

كتب: محمد حامد

اتهام مدرسة إسلامية في لندن بعدم الالتزام بالقيم البريطانية

اتهام مدرسة إسلامية في لندن بعدم الالتزام بالقيم البريطانية

قال مفتشون في هيئة الرقابة على مستويات التعليم في بريطانيا، إن مدرسة إسلامية "تهدد" القيم البريطانية، بعدم المساواة بين البنين والبنات في المعاملة، وأن المدرسة الإسلامية تقيِّد البنات بالحياكة والخياطة في فصول التكنولوجيا. وقالت هيئة الرقابة على مستويات التعليم في بريطانيا، إن مدرسة ربيعة للبنات والبنين في لوتون بالعاصمة لندن "لم تلتزم" بالمستويات المطلوبة لأي مدرسة مستقلة. وأضافت أن المدرسة تمارس معاملة تميز فيها بين البنات والأولاد، وأن نوعية التعليم التي تعطيها المدرسة غير كافية. ومن جانبها، تقول المدرسة إنها تركز على إجراء التحسينات المطلوبة لرفع المستويات التعليمية بها ويذكر أن مدرسة ربيعة التي توجد في شارع بورتلاند، أنشئت في عام 1995، كمدرسة ابتدائية وثانوية خاصة مستقلة للبنات في لوتون. وكانت أول مدرسة إسلامية تفتح في المدينة، ثم أصبحت بعد ذلك مدرسة مشتركة للبنات والبنين، نظرًا لزيادة الإقبال عليها. وفي مايو العام الماضي، قالت هيئة المراقبة على التعليم إن مستويات المدرسة غير كافية، بينما ورد في تقرير عقب زيارة متابعة للمدرسة في سبتمبر أن المدرسة لا تزال بحاجة إلى تحسينات. وورد في التفتيش الذي تم في مايو الماضي، أن التلاميذ يتلقون تعليما محدود النطاق من حيث المقررات المدرسية وغير كافٍ، وأن البنات لا يعطون إلا منهجاً ضئيلًا جدًا بشأن العمل، وأن الخبرات في المجال العملي تقتصر على الحضانة. وقال التقرير إن بالرغم من التحسينات، ومن بينها تقديم دروس في التاريخ، والجغرافيا، فإن عمل المدرسة ذاته يقوض تنمية القيم البريطانية الأساسية، بعدم المساواة بين البنات والبنين في المعاملة. وأضاف أن التوازن بين الأنشطة العلمانية، والدراسات الإسلامية تختلف بحسب جنس التلاميذ، إذ يمنح البنين وقتًا أطول لدراسة مواد المقرر القومي. وقال التقرير إن البنات الأكبر سنًا لا يتمتعن بنفس الفرص في دراسة العلوم، لأنهم لا يتاح لهم دخول المعامل كالبنين، ويقتصر مقرر التصميم والتكنولوجيا الذي أدخل حديثًا بالنسبة للبنات على الحياكة والخياطة، ويبلغ عدد التلاميذ في المدرسة حاليًا 269 تلميذًا ما بين 5 سنوات و16 سنة. وقال بيان صدر عن مجلس إدارة المدرسة ومديرها، ميرزا أكبر، إن تقرير أوفستيد تضمَّن أشياء كثيرة إيجابية، وأضاف أن المستويات التي ذكر التقرير أن المدرسة لم تحققها كانت في مراحل استكمالها النهائية.