مدير «سوفالدى المصرى»: عودة الطرح آخر الأسبوع المقبل
أكد الدكتور وجدى منير، مدير شركة ماركيرل للصناعات الدوائية، أولى الشركات التى طرحت «السوفالدى المصرى»، ضمن 6 شركات تستعد لطرحه، على قدرة شركات الدواء المصرية على تغطية احتياجات السوق من الدواء الجديد لجميع صيدليات الجمهورية خلال 6 شهور.
■ كيف بدأت فكرة تصنيع «السوفالدى المصرى» فى الشركات المصرية؟
- حينما وجدت شركات الدواء المصرية العقار الأصلى، والذى يُباع فى أمريكا بنحو 250 ألف جنيه، ونجحت وزارة الصحة بطرحه بـ14 ألف جنيه، رغبت الشركات المصرية فى محاولة إنتاج هذا الدواء، وأخذنا موافقة وزارة الصحة ليتم بعدها تسعير الدواء بعد ضغط من الوزير على كل الشركات لتقبل سعر 2670 جنيهاً للعبوة الواحدة.
■ وهل الشركات ستحقق هامش ربح كبيراً؟
- ربحيته بالنسبة للشركات المنتجة فى حدود 100 جنيه، وبالنسبة للصيدلى نحو 225 جنيهاً، وبالنسبة للموزع 75 جنيهاً، وهى ربحية قليلة جداً.
■ وهل فعاليته مثل «السوفالدى الأصلى»؟
- حصلنا على شهادات من شركات المواد الخام بأنها لها المواصفات العالمية للتصنيع وتم تحليلها ووضع التركيبة وخضعت لاختبارات الوزارة، وأخذت كافة مراحل تصنيع الدواء على موافقة الوزارة.[FirstQuote]
■ وما صحة ما تردد عن اتجاهكم لتقليل سعر العبوة فى المستقبل؟
- تم تسعير عبوة الدواء بـ2670 جنيهاً بالصيدليات، وتحصل الحكومة على ما يقرب من نصف الثمن أى بمبلغ 1430 جنيهاً تُعطى لمراكز الكبد بوزارة الصحة، وطرحت فكرة شراء جميع الشركات المصرية للمادة الخام بكميات من شركة واحدة حتى يقل السعر، لكنها فكرة صعبة أن تشترى بسعر واحد من شركة واحدة.
■ هل أجريتم دراسات جدوى لهذا الأمر؟
- بالتأكيد؛ ففى «ظرف سنة» سينخفض سعر المادة الخام، وحينما يظهر نجاح الدواء ورضاء المرضى والأطباء عنه ليكتب للمصابين لتزيد نسبة مبيعاته مع انخفاض المادة الخام سنتجه لذلك، لكن فى الوقت الحالى لا يمكن أن يعد أحد بتخفيض الأسعار، إلا حينما توجد منافسة بين الشركات، مع إنتاج المواد الخام بكميات كبيرة، وبالتالى زيادة الإنتاج، وانخفاض السعر.
■ تردد أن الشركات المصرية لن تغطى السوق؟
- إذا اتحدت الشركات المصرية مع بدء نزول الدواء للسوق يمكننا تغطيته، ففى مصر لدينا من 10 إلى 12 مليون مريض يحتاج الواحد من 3 إلى 6 عبوات، فنحن نتحدث عن إنتاج 12 مليون عبوة فى العام لو تم توزيعها على 10 شركات يمكننا إنتاج من 50 إلى 60 مليون عبوة خلال 5 سنوات لنسهم فى القضاء على المرض.
■ لكن ذلك سيستغرق وقتاً؟!
- لا، من المفترض أن يتم بسرعة، خاصةً أن هناك «سيف على رقبتنا» هو سعر العبوة الأمريكية 2000 دولار، مع وجود مشكلة فى العملة الصعبة، فهل تظن أن ميزانية الدولة ستسمح بذلك؟.
■ وهل تكفى لجميع تلك الشركات؟
- هناك من 5 إلى 6 شركات تنتجها على مستوى العالم بكميات كبيرة، وفى شركتنا سننتج من 20 إلى 30 ألف عبوة قبل آخر الشهر، وفى مارس سننتج 45 ألفاً، وستتزايد العبوات تدريجياً بالسوق، وبعد نحو 6 شهور سيكون الدواء بالصيدليات بكميات كبيرة.
■ لكن رغم ذلك تمت مطالبتكم بوقف الطرح؟
- تم سؤالنا عن الكمية التى ستطرح، واقترح أن ننتظر لتوفير مخزون استراتيجى سواء للشركة التى ستطرح أولاً أو الثلاث شركات المزمع طرح إنتاجها، وعامة رأى الوزارة جيد، وفى غضون آخر الأسبوع المقبل سيكون لدينا هذا المخزون، فالانتظار حتى توافر المخزون سيجنبنا شكاوى عدم توافر العقار فى بعض الصيدليات.