إحراق مركز إسلامى فى «تكساس» و«الشرطة»: عمل إجرامى
اندلع حريق مساء أمس الأول فى مركز إسلامى بمدينة «هيوستن» الأمريكية فى «تكساس»، ورجحت الشرطة الأمريكية أن يكون الحادث عملاً إجرامياً، وقال القائمون على المركز على حسابه على «فيس بوك» إن النيران اندلعت فى مبنى بالكامل تابع لمركز «كوبا دى هيوستن» الإسلامى، وأوضح مسئول بالمركز أن المبنى كان يُستخدم لتخزين كتب وأثاث. ويأتى الحريق بعد 3 أيام من قتل 3 طلاب مسلمين على يد شخص مناهض للديانات فى «تشابل هيل».
وأدان الرئيس الأمريكى باراك أوباما أمس الأول القتل «الوحشى» للمسلمين الثلاثة، وقال «لا أحد فى الولايات المتحدة، يجب أن يكون هدفاً لما يشكل فى ذاته أو لمظهره أو لطريقة ممارسته إيمانه»، وأضاف «أوباما»: «نحن جميعنا نشكل عائلة أمريكية واحدة، كما شاهدنا من خلال مشاركة العديد من الأشخاص فى جنازة هؤلاء الشبان الأمريكيين». كما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون أمس الأول بذكرى الطلاب الأمريكيين المسلمين، وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، إن «أمين المنظمة الأممية تأثر إلى حد بعيد بتظاهرات الحداد فى الولايات المتحدة والعالم»، موجهاً «أصدق تعازيه» إلى عائلات الضحايا. وساد التوتر مساء أمس الأول مدينة باسكو، شمال غرب الولايات المتحدة، وشهدت تظاهرات بعد مقتل أنطونيو زامبرانو مونتيز، المهاجر المكسيكى المشرد برصاص الشرطة التى كان يرشقها بالحجارة، وذلك بعد سلسلة من الأخطاء التى ارتكبها شرطيون بيض ضد سود فى الولايات المتحدة، وأدت إلى تظاهرات فى البلاد. وقال الطبيب الشرعى دان بلاسديل «لا نريد فرجسون جديدة فى باسكو»، وقُتل المكسيكى الثلاثاء الماضى عندما تصدت الشرطة لـ«أنطونيو».