"البحث العلمي": زيادة البعثات إلى معهد "دوبنا" الروسي
كشف الدكتور طارق حسين، منسق مشروع التعاون المصري الروسي بأكاديمية البحث العلمي، أن هناك اتجاه لمناقشة الجانب الروسي لزيادة عدد بعثات الباحثين المصريين إلى معهد "دوبنا" الروسي لإجراء الأبحاث في مجال الفيزياء والعلوم النووية.
أضاف حسين، في تصريحات لـ"الوطن"، أن الأكاديمية تجتمع مع الجانب الروسي في مارس المقبل على هامش الملتقى العلمي، احتفالًا بمرور 5 أعوام على التعاون العلمي بين مصر وروسيا، لدراسة عدد المبتعثين المصريين للبرنامج الروسي في عدد من المشروعات والأبحاث العلمية منها "المفاعلات وفيزياء النيترونات وعلوم المواد والحالة المكثفة وفيزياء الجوامد والتطبيقات الطبية للعلوم النووية".
وأشار منسق المشروع، إلى أن إنشاء المحطة النووية بالضبعة يعتمد في مراحله الأولى على الجانب الروسي، إلا أن روسيا تلتزم بنقل وتدريب الباحثين المصريين لتأهيلهم خلال السنوات المقبلة على إنشاء وإدارة وصيانة المحطات النووية، ونقل التكنولوجيا.
أوضح حسين، أنه خلال الخمسة أعوام الماضية وصل عدد المبتعثين المصريين إلى معهد "دوبنا" الروسي إلى 150 باحثًا، وفي حال زيادة عدد الباحثين سنويًا يشترط أن تزيد مصر من اشتراكها السنوي للمعهد، الذي يقدر بربع مليون دولار، وهو الاشتراك التي تلتزم 26 دولة مشتركين بالمعهد الروسي في تسديده سنويًا مقابل استفادة الباحثين من المعامل والخبرات الروسية في عدة مجالات علمية لمدة شهر، وهي الفترة الزمنية لمهمة المبتعثين في روسيا.
وتتيح الاتفاقية مع روسيا الفرصة للباحثين المصريين للاشتراك في تجارب ضخمة LHC المقامة في مركز العلوم النووية في CERN، وعمل بعض القياسات التي تحتاجها المشروعات المشتركة والمشاركة في النشر العلمي المشترك، وتعمل هذه المشروعات على نقل المعرفة والتكنولوجيا من مركز "دوبنا" بإمكاناته المعملية العالية والحديثة وغير المتوفرة بالمعامل المصرية.
وتنظم أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الشهر المقبل "الملتقى المصري الروسي الأول في التطبيقات السلمية للعلوم النووية"، لمناقشة نتائج الأبحاث المشتركة من خلال البرنامج الذي ترعاه أكاديمية البحث العلمي بالتعاون مع المعهد المتحد للعلوم النووية بروسيا الاتحادية.
وقال الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إن الملتقى يشارك فيه 32 عالمًا روسيا متخصصًا في العلوم النووية، وعدد كبير من العلماء المصريين المتخصصين في هذا المجال.