«وأنّ المساجد لله».. أم لـ«الباشا المرشح»؟!

كتب: إسلام زكريا

«وأنّ المساجد لله».. أم لـ«الباشا المرشح»؟!

«وأنّ المساجد لله».. أم لـ«الباشا المرشح»؟!

لم يلجأ فى احتجاجه للقنوات الرسمية، من أوقاف وهيئة عليا للانتخابات، ليقينه بأنها خطوات كثيرة بلا نتيجة، واختصر المسافة، ووضع ما سماه «أول القصيدة كفر» على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى، راصداً دعاية المرشحين البرلمانيين فى قريته لأنفسهم من داخل المساجد. أثناء تأديته صلاة العشاء بمسجد الرحمن بمركز أبوالمطامير فى البحيرة، فوجئ بأحد المحسوبين على النظام الأسبق يجلس إلى جوار إمام المسجد الذى دعا الناس لتأييده فى الانتخابات المقبلة. المشهد أثار حفيظة الشاب الثلاثينى، ويقول: «أول حاجة عملتها طلعت الموبايل وقعدت أصور وأنا مش مصدق»، مشيراً إلى أنه أرسل لأصدقائه صور استغلال بعض المرشحين للمساجد والزوايا لغرض الحشد وليس الصلاة، وأضاف: «دلوقتى المساجد أصبحت ساحة لفلول الوطنى». ولم يجد «أشرف وجيه» سبيلاً سوى فضح هذه الممارسات عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ويوضح أنها «الأسرع فى الوصول، أصل المشكلة مش فى الشباب، لكنها فى العائلات الكبيرة اللى هتحشد لهم». «ممنوع منعاً باتاً وجود المرشحين داخل المساجد»، قالها الدكتور صلاح محمد، وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة، مشيراً إلى كونها مخالفة لتعليمات الأوقاف واللجنة العليا للانتخابات أيضاً، ويضيف: «إذا ثبت ذلك يُخصم شهر من أجر إمام المسجد ويُنقل إلى مسجد آخر»، ويؤكد أن الدعاية ووجود المرشحين داخل المسجد يعتبر من المحظورات، وعلى من يجد تلك الأفعال أن يتوجه لوزارة الأوقاف لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضده، حسب وصفه، مشدداً على أن «مخالفة تعليمات الوزارة تُقابل بالحزم ولا هوادة مع المقصرين».