لكل انتخابات «لغز» فى إعلان: 2012 «الرئيس».. و2015 «النائب»
«النائب».. لافتة إعلانية ضخمة ظهرت بوضوح على طريق مصر - إسكندرية الزراعى قبل فتح باب الترشح رسمياً فى الانتخابات البرلمانية 2015، لتعيد حالة من التخبط وإثارة الجدل بين المارة على الطريق متسائلين «مَن وراء اللافتة؟»، كما حدث فى لغز لافتة «الرئيس» التى انتشرت فى شوارع القاهرة فى الانتخابات الرئاسية 2012، وأعلن وقتها بأن صاحبها المرشح الرئاسى الأسبق أحمد شفيق.
«بوستر النائب مالوش أى علاقة بمرشح واحد فى البرلمان»، قالها محمد السباعى، صاحب محل دعاية وإعلان، الذى وضع لافتة «النائب» على الطريق الزراعى من ماله الخاص، تضامناً مع الانتخابات البرلمانية الحالية دون الانحياز لمرشح بعينه، وحث المواطنين على النزول والمشاركة بصوتهم، «مش مقصود إنى أخلى الناس تحتار أكتر من إنى أشجعهم مع قدوم الانتخابات، واختيارى لمكان البوسترات مقصود عشان ناس كتير بتمشى عليه ومتشاف أكتر»، لم يكتفِ الرجل الستينى بوضع لافتات «النائب» على الطريق الزراعى فقط، لكنه قرر وضعها فى أكثر من مكان على مستوى القاهرة، «فيه أصحاب محلات كبيرة للدعاية والإعلان هيشاركونى حملة لافتات النائب، عشان أقدر أحطها على الطريق الصحراوى وأماكن تانى مميزة، لأن تكلفة البانر الواحد مش أقل من 60 ألف جنيه ده غير شراء مكانه وده مش هقدر عليه لوحدى».
اختار «السباعى» تصميم لافتة النائب بنفسه دون أى مساعدة، «حطيت على البوستر شكل قبة البرلمان وكلمة النائب فقط، عشان أثبت إن اللافتة مش تابعة لأى مرشح بعينه» موضحاً أن فكرة بانر «النائب» تشبه لافتة «الرئيس» فى الانتخابات الرئاسية 2012، لكن المضمون مختلف.