بأنامله استطاع أن يرسم لوحة فنية صنفها البعض على أنها صورة حية وطبق الأصل من الواقع، الأضواء والمياه المتدلية بين الصخور الصناعية تُشعر مَن يشاهدها بأنه بين شلالات نياجرا، أشهر شلالات العالم.. استطاع الشاب زياد محمود كامل أن يصمم بعض الشلالات الصناعية لأشهر الفنادق فصنع لنفسه سمعة وسيرة ذاتية جعلته الأشهر بين مصممى الديكور، ومع ذلك فلا مانع من تصميم شلال صناعى بالصخور الصناعية فى فيلل وقصور بعض رجال الأعمال والأثرياء: «عايز أدخل موسوعة جينيس وأصمم أكبر شلال صناعى».
أبناء «زياد» رغم أنهم فى المرحلة الابتدائية فإنهم تعلموا وورثوا منه بعض الأفكار الفنية، ويقول: «منة وكريم بيتفرجوا على التصميم وأنا برسمه وبيقولولى تصميمات جديدة»، بين الحين والآخر لا يستطيع أن يرفض لهما طلباً فيأخذهما وقت الإجازة الأسبوعية يعملون معه أحياناً، وفق قوله: «بستعين بيهم مشرفين وبيطلعوا الغلطات ورأيهم صائب عشان عيونهم فنية».
يسكن «زياد» فى بيت العائلة بمنطقة السيدة زينب وله سمعة طيبة بين الجيران والأصدقاء، فيقول: «الحمد لله عمر ما اتكبرت على شغل ولا قلت لأ، زى ما عملت فى قصور وفيلل بعمل شغل لمحلات وشقق بسيطة».
اختار «زياد» أن يكون له عمله الحر توجهه موهبته ونصيحة والدته: «أنا معايا دبلوم صنايع واخترت أسيب طابور البطالة ويكون ليّا البيزنس بتاعى»، مؤكداً أنه لا يتحرك أو يأخذ قراراً إلا بقرار من والدته ووالده، وفق قوله: «ربنا بيكرمنى عشان بر الوالدين.. طلعتهم عمرة ونفسى أطلعهم يحجوا بيت ربنا»، فبرغم أنه مستجد على مواقع التواصل الاجتماعى فإنه يحاول أن يأتى له «باب رزق» عن طريق إنشاء صفحة له بمساعدة بعض أصدقائه: «أهو الواحد يستفيد من التقدم والتكنولوجيا وهاقدم فى مسابقة جينيس».