"الفقيه" لـ"الوطن": "الدواعش" وحوش مفترسة لا تمت للآدمية بصلة
أكد الكاتب الليبى أحمد الفقيه، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن الليبيين ينعون بمزيد من الحزن والأسى ضحايا الحادث البشع، والمصاب الجلل الذي أصاب الشعب المصرى بإعدام الـ21 مصريا على سواحل البحر المتوسط بمدينة طرابلس الليبية.
واستنكر الفقيه هذه الأعمال الإرهابية التي ارتكبها التنظيم ضد المصريين في ليبيا، قائلا "قلما تجد لهذا التوحش نظيرا، فليس هناك مبرر لما يفعله هؤلاء مع الفقراء الذين يسعون لكسب أرزاقهم، فلو هدف هؤلاء هدم الدين المسيحي فالدين المسيحي لا يهدم بقتل 21 شخصا، فدين يمثله مليار شخص على الكرة الأرضية لا يهدم بقتل 21 شخصا".
وأضاف الكاتب الليبي، أن هذه الجريمة التي حدثت على أيدي الدواعش تمثل "أعلى مراتب التوحش والتدني والدناءة، فهؤلاء ليسوا بشرا بل وحوشا مفترسة أو زواحف سامة، ولا يمتون للجنس البشرى بصلة"، على حد قوله.
وأشار الفقيه أن الدواعش لا يمتون لليبيين بصلة، فأغلبهم مرتزقة جاءوا من الخارج هربا من بلادهم لصدور أحكام ضدهم أو وقوعهم تحت طائلة القانون، فسهولة اختراق الحدود الليبية سهل للكثير من الإرهابيين الترعرع في مثل هذه البيئة الخصبة بالنسبة لهم.
وأوضح الفقيه، أن الدواعش يستهدفون المسيحيين بالذات، حيث تم قتل عائلة مسيحية من قبل بالقرب من مدينة "سرت الليبية"، حيث بدأ الدواعش بالانتشار في مناطق أهمها درنة.
واختتم الفقيه حديثه بتوجيه رسالة للمجتمع الدولي بضرورة دعم الحكومة الشرعية في ليبيا ضد هؤلاء المتطرفين، والا فسينالون قسطا مما يناله الشعب العربي، ووقتها سيشعرون بمرارة الإرهاب الأعمى الذي يقتل بدون تفريق، مؤكدا ضرورة دعم مصر للجيش الليبي من خلال اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين ضد أي إرهاب يضر بمصالحهما.