«أحمد» استعان بـ«سمكرى» لحشر حمار فى عربية ملاكى!

كتب: إسراء حامد

«أحمد» استعان بـ«سمكرى» لحشر حمار فى عربية ملاكى!

«أحمد» استعان بـ«سمكرى» لحشر حمار فى عربية ملاكى!

مشهد السيارة الملاكى لم يكن لافتاً للانتباه، قائدها يسير بثقة بطول شارع «البحر» فى العريش، وفى المقعد الخلفى منها شىء مستغرب يطل برأسه الضخمة «إيه ده.. حمار؟!». تعجب أصاب المراقبين منذ الوهلة الأولى، وحلّ على رؤوس السائرين على الأقدام والمحاولين تسلق إحدى سيارات الأجرة البالية دون جدوى، استقبلوا المنظر بمزيد من التهكم والسخرية والتندر على صاحب السيارة: «ما تنزل تجرها انت أحسن»، «أصيل يا بنى وربنا!». «أحمد الشيخ» كغيره من المواطنين، هاله المشهد: «هو إزاى قدر يدخل الحمار جوه العربية؟!»، بعدها أصيب بنوبة ضحك لم يقطعها سوى سؤال بقية المارة عن أقرب تفتيش مرورى. «دى مخالفة كبيرة، هو صحيح حر فى عربيته، لكنها رسالة للناس بأن الحيوانات أفضل منكم»، شعور بالعنصرية اكتنف خلجات الشاب الثلاثينى: «بنركب عربيات مكسرة أو نمشى كيلومترات على أقدامنا، ياريت كنا حمير!». أحداث الدماء والقتل والترويع داخل محافظة العريش لم تمنع صاحب السيارة من صناعة موقف طريف يثير ضحكات وغمزات الكبار والصغار: «بقدّر الحيوانات وصممت يركب معايا العربية، علشان يرتاح من السكة»، قالها حمادة السيد صاحب السيارة، الذى لم يكن يجرؤ على الإقدام على هذا العمل خلال ساعات الليل: «لأن المرور بيفتش العربيات فى وقت الحظر لكن نادراً ما نرى عسكرى مرور نهاراً». «كيف استقل الحمار السيارة؟».. السؤال الذى حيّر الجميع، يجيب عنه «حمادة» قائلاً: «3 من أصحابى منهم سمكرى ساعدونى فى تفكيك باب السيارة ليتمكن الحمار من دخولها».