بعث الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين برقية تعزية ومواساة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، في مصابه الأليم المتمثل في مقتل 21 مواطنا مصريا، على يد تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا.
وأعرب الملك عن خالص تعازيه وصادق مواساته لفخامة الرئيس المصري وللشعب المصري الشقيق ولأسر الضحايا رحمهم الله، داعيا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.
كما أعرب الملك عن استنكار مملكة البحرين وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإجرامي الذي قام به تنظيم داعش الإرهابي.
مؤكدا أن هذا العمل الإرهابي والشنيع يتنافى مع كافة الأديان والشرائع السماوية ومع المبادئ والقيم والأعراف.
كما أكد الملك على موقف مملكة البحرين الثابت في رفض الإرهاب بكافة صوره وأشكاله ومشاركتها المجتمع الدولي في السعي للقضاء عليه واجتثاث جذوره.
وأكد العاهل البحريني وقوف مملكة البحرين إلى جانب جمهورية مصر العربية قيادة وشعبا وعلى دعمها وتضامنها مع مصر الشقيقة في اتخاذ ما تراه من إجراءات إزاء هذا التنظيم الإرهابي وجريمته النكراء.
وأكد الشیخ راشد بن عبدالرحمن آل خلیفة سفیر مملكة البحرین في مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربیة إدانة مملكة البحرین واستنكارھا الشدید للجریمة النكراء التي راح ضحیتھا ٢١ مصریا في لیبیا على ید الإرھاب الغاشم في عمل ینافي جمیع القیم والمبادئ الأخلاقیة والإنسانیة، ویتعارض مع كل الشرائع والأدیان السماویة.
وشدد الشیخ راشد بن عبدالرحمن على وقوف مملكة البحرین مع الشقیقة مصر في ھذا المصاب الألیم، ودعمھا التام للإجراءات التي تتخذھا لاجتثات جذور الإرھاب في إطار تضامنھا الكامل مع ما ورد في خطاب فخامة الرئیس عبدالفتاح السیسي بھذا الشأن.
وأعرب السفیر البحریني عن بالغ الحزن والأسى وخالص تعازیھا وصادق المواساة لمصر قیادة وحكومة وشعبا، وإلى قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندریة بطریرك الكرازة المرقسیة، وأسر وأھالي الضحایا الأبریاء، وأن يلهمهم العلي القدیر الصبر والسلوان.