وجه عبدالمنعم الجمل، رئيس النقابة العامة للعاملين بصناعات البناء والأخشاب، الاتهام لهدى شوقي، مسؤول الشؤون الإدارية بالشركة القابضة للتشييد والبناء، بأنها السبب في استمرار أزمة العاملين بالشركة العامة للمشروعات الكهربائية "إيلجيكت" إحدى الشركات التابعة للشركة القابضة للتشييد والبناء.
وأكد رئيس النقابة في تصريحات صحفية، اليوم، أنه كان مقررًا صرف جميع مستحقات العاملين أمس، عقب فض اعتصام العمال في يناير الماضي، للمطالبة بصرف المستحقات المالية المتأخرة من العلاوات التراكمية منذ عام 1996 حتى الآن، إلا أن مسؤولة الشؤون الإدارية ليست على مستوى المسؤولية، وهي السبب الرئيسي في استمرار المشكلة.
وأشار "الجمل" إلى أن العمال عاودوا الاعتصام مرة أخرى بمقر ورش الشركة في "مسطرد"، موضحًا أنه اتفق الشهر الماضي مع رئيس الشركة القابضة على تنفيذ كل مطالب العمال، إلا أن ذلك لم يحدث مما دفع العمال لمعاودة الاعتصام.
وقال: "هذه ليست المرة الأولي لمسؤولة الشؤون الإدارية في تعثر إنهاء الأزمة، حيث إنها تسببت في العديد من المشكلات للعاملين في الشركات التابعة للشركة القابضة".
وأوضح أن العمال يطالبون بمستحقاتهم المالية، وكذلك المطالبة بضرورة إسناد أعمال للشركة لتتمكن من الوفاء بمستحقات العاملين، لافتا إلى تعامل الشركة مع الجهات والمؤسسات الحكومية إلا أنه لا يتم إسناد أي أعمال لها مؤخرًا والاعتماد على شركات القطاع الخاص.
وتعهد رئيس النقابة بأنه سيتواصل مع المهندس محمود حجازي رئيس الشركة القابضة للتشييد والتعمير، الذي يتفهم مطالب العمال لإنهاء الأزمة في أقرب وقت ممكن.