الأحزاب والقوى السياسية تنعى الشهداء.. وتشيد بالضربة الجوية في ليبيا

كتب: خالد عبدالرسول

الأحزاب والقوى السياسية تنعى الشهداء.. وتشيد بالضربة الجوية في ليبيا

الأحزاب والقوى السياسية تنعى الشهداء.. وتشيد بالضربة الجوية في ليبيا

نعت الأحزاب والقوى السياسية، شهداء "مذبحة طرابلس" في ليبيا، الذين قتلوا على أيدي تنظيم "داعش" الإرهابي، مؤكدة أن الضربات الجوية التي نفذتها القوات المسلحة المصرية على مواقع التنظيم الإرهابي، كانت ضرورية حتى تشفي صدور أهالي الضحايا والمصريين جميعًا. وقال حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، عبر صفحته على "تويتر": "قصف طائراتنا لقتلة إخوتنا في ليبيا قصاص عادل لدمائهم الذكية، ودفاع واجب عن أمننا القومي، تحية لأرواح شهدائنا ولقواتنا الجوية، وسيكتمل القصاص". كما أدان حزب الكرامة، في بيان له أمس، المذبحة البربرية التي أقدم عليها تنظيم "داعش"، لـ21 مصريًا على شواطئ ليبيا، في مشهد يتنافى مع أبسط قيم الإسلام والإنسانية، مشيدًا بالضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة على قواعد "داعش" في ليبيا. وطالب الحزب الدولة باتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لحماية المصريين وهيبتهم، داعيًا القوى الوطنية إلى التوحد في مواجهة الإرهاب الداخلي والخارجي الذي يستهدف وحدة المصريين والنيل من عزيمتهم. وأدان حزب الدستور، العمل الإرهابي في ليبيا، مطالبًا بالحفاظ على أرواح المصريين هناك، ودراسة كل البدائل المطروحة للرد على هذه الجريمة الإرهابية بالتنسيق مع جامعة الدول العربية، ومجلس الأمن الدولي. وأشاد الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، بالضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة فجر أمس، لمعاقل "داعش" ردًا على عمله الإرهابي، مؤكدًا أن هذه الضربة رسالة قوية لكل من تسول له نفسه الاعتداء على المصريين وسيادة الدولة، مضيفًا: "قتل 7 من عناصر التنظيم في تلك الضربة الجوية يشفي صدور أهالي شهداء الوطن الذين اغتالتهم أيدى التنظيم الإرهابي". وأكد المهندس حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري، أن ضربة القوات المسلحة لـ"داعش ليبيا"، هي أفضل رد عملي على أفعاله الإجرامية والإرهابية، قائلًا: "الرئيس عبدالفتاح السيسي وعد فأوفى، وأخذ بثأر أبنائه وأثبت أنه رئيس لكل المصريين، وقادر على الثأر لدماء أبنائه". وقال الحزب الاشتراكي المصري، إن مخطط التطرف والتكفير والإجرام المولود من رحم المشروع الإخواني الإرهابي الذى يذبح على العقيدة، ويتلذذ بالتنكيل بالأبرياء، كشف عن جوهره الكاره للبشر والمعادي للحضارة، وعن عنفه وهمجيته وارتداده عن قيم وركائز الدولة المدنية الحديثة، لخدمة المخططات الاستعمارية الغربية، وتفتيت المنطقة.