بعد "مذبحة ليبيا".. روسيا: مستعدون لتقديم الدعم العسكري لمصر
توجه سامح شكري، وزير الخارجية، فجر أمس إلى نيويورك، لإجراء لقاءات عاجلة واتصالات مع كبار المسؤولين في منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وإطلاعهم على تطورات الأوضاع الراهنة، بعد حادث ليبيا الإرهابي، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، واتخاذ خطوات قوية وفعالة وحازمة ضد التنظيمات الإرهابية، التي تشترك فيما بينها في تبني الأيديولوجية المتطرفة نفسها.
وتلقى الوزير، قبل مغادرته القاهرة، اتصالين من وزيري خارجية الولايات المتحدة وفرنسا، واتصالا من سيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي، الذي نقل تعازي بلاده الحارة في شهداء الحادث، وأكد وقوف روسيا إلى جانب مصر، واستعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم السياسي والأمني والعسكري لها في هذا الظرف العصيب.
من جانبها، أعلنت دولة الإمارات، أنها تضع كل إمكانياتها تحت تصرف السلطات المصرية، لدعمها في الحرب على الارهاب، ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن وزير الخارجية، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، قوله إن الإمارات "تضع كل إمكانياتها لدعم جهود مصر لاستئصال الإرهاب والعنف الموجه ضد مواطنيها، وتؤكد وقوفها إلى جانبها، وتضامنها التام معها".
وأجرت وزارة الخارجية، اتصالات موسعة ومكثفة مع جميع دول العالم، حيث صدرت تعليمات فورية لكافة سفراء مصر في الخارج، ولمساعدي وزير الخارجية لاستدعاء كافة السفراء الأجانب المعتمدين في القاهرة، لإطلاعهم على تطورات الموقف بعد الحادث.
وشاركت مصر، بوفد برئاسة السفير هشام بدر، مساعد وزير الخارجية للمنظمات الدولية والأمن الدولي، في اجتماع طاريء للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة؛ لمناقشة قضية الإرهاب وما يمثله من تهديد لأمن الدول الإسلامية.
ودعا الرئيسان الفرنسي، فرنسوا أولاند، والمصري عبدالفتاح السيسي، أمس في اتصال هاتفي، إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي، واتخاذ تدابير جديدة ضد تنظيم "داعش".
ونددت دول العالم بالحادث الإرهابي، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا والإمارات، حيث أرسل رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، برقية تعزية إلى الرئيس السيسي، أدان فيها جرائم القتل الجماعية البشعة التي ارتكبها تنظيم "داعش" بحق 21 مواطنا مصريا في ليبيا.
بينما أعرب مجلس الوزراء السعودي، برئاسة خادم الحرمين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، عن إدانته واستنكاره الشديدين للعمل الإجرامي.