الأمم المتحدة تعرب عن أملها إزاء نجاح جولة المحادثات الجديدة في مالي
أعرب مبعوث الأمم المتحدة لمالي عن أمله بشأن أحدث جولة في محادثات السلام اليوم بين الفصائل المتناحرة في البلاد، وقال منجي حمدي رئيس بعثة الأمم المتحدة في مالي "هذا الاجتماع يمثل فرصة تاريخية لفرض سلام دائم في مالي"، مضيفا "إن المجتمع الدولي والأطراف المشاركة يدفعون باتجاه إنهاء فوري للأعمال العدائية لخلق ظروف مواتية للمحادثات"، وحذر حمدي من أن أعمال القتال الأخيرة كانت مصدر قلق بالغ لكل الأطراف المشاركة.
واستؤنفت المحادثات رغم تجدد أعمال القتال في الأسابيع الأخيرة بين الجماعات المتناحرة، وكانت المنطقة الشمالية من مالي سقطت عام 2012 تحت سيطرة مقاتلي الطوارق ثم متطرفين مرتبطين بالقاعدة، ما دفع الجيش الفرنسي للتدخل في 2013.
وعلى الرغم من دحر مسلحي القاعدة وطردهم، فإن المناوشات سرعان ما استؤنفت بين القوات الحكومية وانفصاليي الطوارق، إلى أن توصل الطرفان لاتفاق وقف إطلاق النار في صيف 2014، وتعمل القوات الأممية الآن على استعادة الاستقرار للشمال، في حين يستهدفها المتطرفون والانفصاليون.
وقتل نحو 12 جنديا من قوات حفظ السلام، ما جعل مهمة مالي أخطر مهام حفظ السلام. جدير بالذكر، أن المحادثات التي بدأت في الجزائر في سبتمبر الماضي تدور بين الحكومة المالية ومجموعة من الفصائل المتمردة في الشمال وميليشيات مدعومة من قبل الحكومة.