جنازة شعبية لضحايا "مذبحة ليبيا".. و"تواضروس" يترأس قداساً للشهداء

كتب: مصطفى رحومة

جنازة شعبية لضحايا "مذبحة ليبيا".. و"تواضروس" يترأس قداساً للشهداء

جنازة شعبية لضحايا "مذبحة ليبيا".. و"تواضروس" يترأس قداساً للشهداء

تنظم حركات قبطية، جنازة شعبية للأقباط المصريين المغدورين فى «ليبيا»، مساء اليوم فى منطقة دوران شبرا، بمشاركة عدد من القوى الوطنية والشخصيات العامة، فيما أكدت الكنائس والحركات القبطية، أن الضربة الجوية المصرية لمواقع «داعش» فى ليبيا، هى أبلغ رد على أن الدم المصرى غالٍ وكريم، وطالبت المجتمع الدولى بالتصدى للتنظيمات الإرهابية. وأعلنت الكنيسة الأرثوذكسية، ترأس البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس صلاة، صباح اليوم، بالكاتدرائية المرقسية فى العباسية، على أسماء الضحايا، فيما سيرسل وفداً من أساقفة الكنيسة إلى أهالى الضحايا فى المنيا. وقال أمير عياد، الناشط القبطى، لـ«الوطن»، إنهم حصلوا على تصريح أمنى، بتنظيم الجنازة لتأبين الضحايا فى دوران شبرا، بمشاركة كافة المصريين والقوى الوطنية، بعيداً عن الشعارات الطائفية والسياسية، للمطالبة بالقصاص لشهداء مصر، وعودة جثامين الضحايا، والوقوف يداً واحدة فى مواجهة التنظيمات الإرهابية. وقال القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، إن البابا تواضروس الثانى، يصلى صباح اليوم صلاة القداس بالكاتدرائية طلباً للراحة والنياحة لأرواح الشهداء، كما يرسل وفداً من الأساقفة للصلاة فى كل قرى المنيا لتعزية أسر الشهداء. ووجه الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة وسكرتير المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية، رسالة إلى المتطرفين «المهووسين»، حسب وصفه، قائلاً: «قتل المسيحيين لن يرهبهم، بل بالعكس سيقوى إيمانهم وتمسكهم بالله الحى، القوة ليست فى قتل الناس، لكن فى تحمل الإنسان الأسر، والإرهاب، والتهديد، والقتل البشع دون أن يتزحزح عن إيمانه». وقال الدكتور القس صفوت البياضى، رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر، إن الطائفة فى مصر تشعر بالفاجعة التى ارتكبها «داعش» الإرهابى، وأفراده الذين تجردوا من أبسط صفات الإنسانية. وأدان الدكتور القس أندريه زكى، مدير عام الهيئة القبطية الإنجيلية، الجريمة، قائلاً إن هؤلاء المجرمين الذين ارتكبوا المذبحة، لا يمتون للإنسانية بأى صفة، ولا يمتون للإسلام بأى علاقة، فهم سفاحون تحجرت مشاعرهم، وأصبحوا خارج منظومة الإنسانية. وقالت الكنيسة الكاثوليكية، إن أرواح الشهداء صعدت إلى موكب المجد بعد أن أشعلوا فضاء الوطن بنور الفداء والحرية.