تراشق بالألفاظ بين أنصار شفيق ومرسي في انتخابات الزاوية الحمراء

كتب: طارق عباس

تراشق بالألفاظ بين أنصار شفيق ومرسي في انتخابات الزاوية الحمراء

تراشق بالألفاظ بين أنصار شفيق ومرسي في انتخابات الزاوية الحمراء

شهدت منطقة المدارس بالقرب من سوق غزة بالزاوية الحمراء تكدسا مروريا صباح اليوم، بسبب تزايد أعداد الناخبين أمام اللجان الانتخابية، في حين شهدت بعض اللجان إقبالا متوسطا للمشاركة في انتخاب رئيس الجمهورية. وكثفت قوات الأمن من الشرطة والجيش من تواجدها بالمنطقة تحسبا لوقوع أي اعمال شغب، خاصة بعد انتشار نبأ اعتداء بعض الناخبين على رئيس وأعضاء اللجنة الفرعية رقم 22 بمدرسة النصر الابتدائية، بسبب التدافع والخلاف على أسبقية التصويت في الساعات الأولى من بدء عملية التصويت، وقام الأمن بإبعادهم عن رئيس اللجنة وتنظيم عملية دخول الناخبين من الباب الرئيسي للجنة، بعد توقف استمر لأكثر من نصف الساعة حتى انتظمت العملية الانتخابية. وأمام موقف أتوبيسات الزاوية الحمراء نشبت عدة مشادات كلامية بين أنصار المرشحين الرئاسيين أحمد شفيق ومحمد مرسي، بسبب وجود أحد المقرات الخاصة بحزب الحرية والعدالة، والتي تردد أنه يتم من خلاله توزيع بعض السلع الغذائية والكهربائية على أهالي المنطقة في الفترة التي سبقت التصويت في انتخابات الرئاسة، وهو ما خلق حالة من الاحتقان بين الجانبين واتهم كلا من الطرفين الآخر بمخالفة القوانين، بينما سادت حالة من الترقب تحسبا لوقوع مصادمات بينهما. كما تسبب قيام بعض منسقي حملة الدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة، بتوفير سيارات لنقل الناخبين إلى اللجان الانتخابية التابعين لها، وقيامهم بتوزيع أرقام اللجان وأرقام كل ناخب في الكشوف باستخدام "اللاب توب" على غرار انتخابات الشعب والشورى، في مشادات كلامية بين أنصار المرشحين الذين وصفوا تصرفات الإخوان المسلمين بأنها "خارجة ومتحايلة" للفوز بالحكم في مصر، وعدم ترك مساحة للتيارات السياسية الأخرى لممارسة دور في الدولة. وشدد القضاة وأعضاء اللجان الفرعية في الزاوية الحمراء على ضرورة الاطلاع على وجوه الناخبات، والتأكد من شخصيتهم بعد ضبط سيدة منتقبة حاولت التصويت ببطاقة شخصية تخص سيدة أخرى بالمخالفة للقانون.