"الخارجية" تطالب التحالف الدولي بدعم مصر سياسيا وماديا لمواجهة "داعش"
عقد السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بعد ظهر اليوم بمقر الوزارة، اجتماعًا مع مجموعة إضافية من ممثلي عدد من وسائل الإعلام والمراسلين الأجانب المعتمدين في مصر استكمالًا لما تم بالأمس.
يأتي ذلك في إطار مواصلة جهود وزارة الخارجية للتواصل مع المراسلين الأجانب المعتمدين بالقاهرة لإحاطتهم تباعًا بتطورات الموقف في أعقاب الحادث الإرهابي البشع الذي راح ضحيته عدد من المواطنين المصريين الأبرياء في ليبيا وبناءً على توجيهات سامح شكري وزير الخارجية.
وذكرت الخارجية، في بيان صحفي، أنه تم إحاطة المراسلين الأجانب من صحفيين وممثلين لقنوات فضائية ووكالات أنباء عالمية علمًا بالتحركات الدبلوماسية والسياسية التي يقودها وزير الخارجية في نيويورك ثم في واشنطن مع أعضاء مجلس الأمن وسكرتير عام الأمم المتحدة لحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين اتصالًا بالأوضاع المتدهورة للغاية في ليبيا وحادث قتل المصريين الأبرياء بدم بارد.
كما تم إحاطة المراسلين بالاتصالات المكثفة التي تقوم بها الوزارة مع جميع دول العالم لإطلاعها على تطورات الموقف بعد هذا الحادث البربري وتأكيد الخطورة البالغة لاستشراء الإرهاب في العالم، وبصفة خاصة في منطقة الشرق الأوسط وتحديدًا ليبيا، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته بالتحرك الفوري والفعال ضد التنظيمات الإرهابية التي تشترك فيما بينها في تبني ذات الإيديولوجية المتطرفة وتحقيق نفس الأهداف الخبيثة، وأن ترك الأمور على ما هي عليه في ليبيا يمثل تهديدًا واضحًا للأمن والسلم الدوليين.
وذكر المتحدث، أنه تم تشكيل خلية أزمة فورية بالقطاع القنصلي بمقر وزارة الخارجية، وإيفاد لجنة قنصلية دائمة، والتنسيق مع السلطات في عدد من الدول الشقيقة المجاورة لليبيا، مجددًا مطالبة مصر لدول التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، والذي تشارك في عضويته، بتحمل مسؤوليتها لدعم مصر السياسي والمادي واتخاذ الإجراءات الكفيلة لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي وباقي التنظيمات الإرهابية المماثلة على الأراضي الليبية لما تمثله من تهديد واضح للأمن والسلم الدوليين، وذلك بنفس قدر ما يمثله تنظيم "داعش" الإرهابي في كل من سوريا والعراق من تهديد مماثل.
وتناولت الخارجية، الجهود المصرية في إطار الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي، خاصة على مستوى تبادل المعلومات وتجفيف مصادر تمويل ذلك التنظيم وكذلك على مستوى محاربة أفكاره المتطرفة وما يلعبه الأزهر الشريف من دور محوري.