كشفت مصادر رفيعة المستوى عن أن السلطات المصرية تجرى اتصالات مكثفة مع عدد من الدول لتوجيه ضربات مكثفة ضد معاقل «داعش» فى ليبيا خلال الفترة المقبلة، ومن ضمن تلك الدول إيطاليا والإمارات والأردن. وأضافت المصادر أن أجهزة سيادية رصدت اتصالات بين عناصر «داعش» فى ليبيا وجهاز مخابرات أجنبى، لتقديم تمويلات إضافية لهم خلال الفترة المقبلة. وأفادت مصادر سيادية مسئولة بأن قوات الجيش واصلت استنفارها على الحدود الغربية مع ليبيا لفرض السيطرة الكاملة، وأن تشكيلات من القوات الجوية بالتعاون مع عناصر حرس الحدود تمكنت من رصد وتدمير 14 سيارة دفع رباعى خلال محاولات للتسلل عبر الحدود.
من جهة أخرى، كشف مصدر دبلوماسى لـ«الوطن» عن أن مصر بدأت اتصالات لتشكيل تحالف دولى يضم إيطاليا وفرنسا، لمواجهة الإرهاب فى ليبيا، وقال المصدر، إن الرئيس طالب خلال اتصالات جرت، أمس الأول، مع كل من الرئيس الفرنسى فرانسو أولاند، ورئيس الوزراء الإيطالى ماتيو رينزى، ورئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون، بضرورة التعاون بين دول الجوار لليبيا ودول المتوسط، من أجل القضاء على تنظيم «داعش» الإرهابى، مشيراً إلى أن مصر طلبت من بريطانيا الضغط فى مجلس الأمن من أجل تدخل دولى فى ليبيا.
واستوقفت القوات البحرية مركب صيد فى الإسكندرية، وعثرت بداخله على 3570 طلقة و5 أنابيب غطس وجهاز تحديد مواقع باستخدام القمر الصناعى «GPS»، وألقت القبض على 3 أفراد كانوا على متنه. وأوضحت المصادر أن القوات المسلحة تستعد لإجلاء المصريين الموجودين فى ليبيا، سواء بواسطة الطائرات الحربية أو المقاتلات البحرية.
وبدأت وزارة القوى العاملة والهجرة، ومديرياتها بالمحافظات، أمس، حصر العمالة العائدة من ليبيا. وقالت الدكتورة ناهد عشرى، وزيرة القوى العاملة، إن الحصر يتضمن بيانات العمالة العائدة وخسائرها للمطالبة بالتعويضات، من خلال جولة من المفاوضات ستتم مع السلطات الليبية فى وقت لاحق. وأوضحت أنها تنسق حالياً مع بعض شركات القطاع الخاص لاستيعاب أعداد من هؤلاء العائدين فى بعض المشروعات. وقال محمد فتحى، العائد من ليبيا، إنه كان شاهد عيان على القصف المصرى لمقرات «داعش» فى درنة. وأوضح أن القصف أصاب مبنى المحكمة الشرعية التى تسكنها أعداد كبيرة من «داعش». وقال إن «درنة» تحت سيطرة قوات وجنود «داعش» بالكامل.