قال خبراء فى الاقتصاد: إن الإرهاب هو العدو الأخطر الذى يواجهه الاقتصاد المصرى، خاصة مع تزايد العمليات الإرهابية التى تستهدف مصر بالداخل والخارج، وأكدوا أن الاضطرابات السياسية دولياً أثرت سلباً على الاقتصاد الدولى وبالتبعية على الاقتصاد المصرى.
وذكر المهندس حسين صبور، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين، أن أبرز التحديات التى يواجهها الاقتصاد المصرى هو الإرهاب، خاصة الإرهاب الداخلى، فعمليات التفجيرات التى نراها فى بعض الأماكن بين الحين والآخر تؤثر على نظرة المستثمر للسوق المصرية وتجعله يتردد قبل استثمار أمواله فى مصر، وبالتالى بات يستنزف اقتصادنا.
وأضاف أن العالم يشوبه التوتر، ما أثر على اقتصادات الدول والاستثمارات والتعاون بين الدول، والاقتصاد المصرى مثله مثل جميع الاقتصادات الدولية، غير أن تأثره كان أكبر فى مصر نتيجة الاضطرابات التى شهدتها خلال فترة الثورة وصولاً للتفجيرات الإرهابية التى تستهدف النَّيل من الاقتصاد فى الأساس. وعبَّر عن قلقه على فرص نجاح «مؤتمر مارس» الاقتصادى، نظراً للتشديدات الأمنية والحملات التى تقوم بها الجهات الأمنية لزيادة الاستقرار الأمنى داخلياً وعلى الحدود المصرية.
وأكد السفير جمال بيومى، أمين عام اتحاد المستثمرين العرب، أن الاقتصاد المصرى يتعرض للعديد من الضربات غير المباشرة التى تمثل تحديات تؤثر عليه على الرغم من محاولات الحكومة لإعادته لسابق عهده قبل ثورة 25 يناير 2011.
وأشار «بيومى»، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إلى أن الاقتصاد المصرى يواجه تحديات داخلية يتصدرها فى زيادة الدين العام، إذ وصل إلى نحو 2.4 تريليون جنيه نتيجة زيادة الإنفاق مع نقص الموارد الناتجة عن الاضطرابات التى تحدث من قِبل جماعة الإخوان الإرهابية التى تخوف المستثمرين المحليين والأجانب من ضخ رؤوس أموالهم فى ظل عمليات التفجيرات الإرهابية بين الحين والآخر.