الجيش يحبط «إعادة تمركز» التكفيريين فى «العجراء» بسيناء

كتب: محمد مقلد

الجيش يحبط «إعادة تمركز» التكفيريين فى «العجراء» بسيناء

الجيش يحبط «إعادة تمركز» التكفيريين فى «العجراء» بسيناء

واصلت طائرات الأباتشى، استهداف معاقل الإرهاب، جنوبى رفح والشيخ زويد، حتى الساعات الأولى من صباح أمس، ونجحت فى تصفية 7 عناصر إرهابية تنتمى لتنظيم «أنصار بيت المقدس» من بينهم 3 قيادات شديدة الخطورة. وقال مصدر أمنى بشمال سيناء، إن من بين القيادات الثلاثة الذين تمت تصفيتهم، أيمن حسين محارب، نجل محمد حسين محارب، الشهير بـ«أبومنير» والملقب بـ«أبوالتكفيريين»، الذى لقى مصرعه مع نجله الأول فى مواجهات مع الجيش منذ عام مضى، وأشارت المصادر إلى أن المتهم تمت تصفيته خلال رفقته لثلاثة تكفيريين داخل سيارة قصفتها طائرة للجيش على طريق قرية المهدية جنوب مدينة رفح. وأكد المصدر، أن حملات الجيش تمكنت من تدمير 25 بؤرة إرهابية عبارة عن 11 منزلاً و14 عشة، تستخدمها عناصر الإرهاب كمأوى لهم، علاوة على تدمير 4 سيارات من بينها سيارة مثبت عليها مدفع مضاد للطائرات، و14 دراجة بخارية بدون لوحات معدنية تستخدم فى شن العمليات الإرهابية، كما أحبطت قوات الجيش، محاولة تنظيم «أنصار بيت المقدس» إعادة التمركز بمنطقة العجراء جنوب مدينة رفح، والتى طهرها الجيش منذ شهرين بشكل كامل بالطائرات والدبابات، وتمكنت القوات حينها من قتل 29 من عناصر التنظيم داخل تلك المنطقة. وكشف المصدر، أن الأهالى أبلغوا القيادة العسكرية بمدينة رفح، بعودة عناصر من تنظيم «بيت المقدس» لمنطقة العجراء فى محاولة منهم للتمركز بها مرة أخرى، لما تتمتع به المنطقة من تضاريس وعرة وانتشار المزارع التى تمكنهم من الاختباء أثناء حملات الجيش، وعلى الفور تم تكليف طائرة أباتشى لاستهداف التكفيريين، وتمكنت بالفعل من حرق وتدمير جميع العشش والأوكار الإرهابية التى أعاد التنظيم بناءها بالمنطقة. وعلى صعيد ملاحقة العناصر الإجرامية، أعلنت مديرية أمن شمال سيناء، فى بيان لها أمس، أن القوات تمكنت من القبض على 41 محكوماً عليهم، حيث تم ضبط «هانى.ع.ع» والمطلوب فى قضية مخدرات والمحكوم عليه بالسجن ثلاث سنوات وغرامة خمسين ألف جنيه، كما تم ضبط عدد (22) محكوماً عليه فى جنح الحبس الجزئى، و(5) محكوم عليهم فى جنح المستأنف وعدد (6) محكوم عليهم فى جنح الغرامات الجزئية، و(5) محكوم عليهم بالمخالفات. من ناحية أخرى، كشف جهادى سابق يقيم بمدينة الشيخ زويد، أن 350 تكفيرياً مصرياً، هربوا عقب ثورة 30 يونيو إلى داخل الأراضى الليبية وانضموا لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» فى دولة ليبيا، بمساعدة من جماعة «أنصار الشريعة» المتمركزة فى مدينة درنة الليبية، وأكد الجهادى السابق، الذى فضل عدم ذكر اسمه، أن معظم هذه العناصر المسلحة المصرية التى انضمت لـ«داعش» ليبيا، من محافظتى شمال سيناء والشرقية، مشيراً إلى أن عناصر كانت تنتمى لجماعة «أنصار الشريعة» فى سيناء، انضموا لتنظيم داعش، فيما تمكنت أعداد كبيرة من جماعة «التيار الجهادى فى الشرقية» من السفر إلى ليبيا والانضمام للتنظيم.