داعشيون «من الباطن»

كتب: محررو «الوطن»

داعشيون «من الباطن»

داعشيون «من الباطن»

«إنها الحرب».. هكذا أعلنتها مصر، لتبدأ القوات المسلحة معركتها لدك معاقل التنظيمات الإرهابية، وأبرزها تنظيم داعش، ما دفع بعض القيادات السياسية، من أصحاب المواقف المتخاذلة، للانسحاب فوراً، والهروب من ساحة المعركة، ليقف بعضهم على الحياد بين مصر والإرهاب، فى محاولة لحفظ ماء الوجه، فيما يقف آخرون فى صف «خفافيش الظلام» ضد أمن الوطن. أثار الدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق، مؤسس حزب الدستور، موجة من الغضب ضده، فى أول رد فعل على فيديو مذبحة 21 مصرياً فى ليبيا على يد «داعش»، بعد مطالبته بـ«معالجة عقلانية وقيمية لحل الأزمة التى تعانى منها مصر والمنطقة العربية»، واستنكر سياسيون تصريحاته معتبرين أنها جزء من «سلسلة التصريحات الغريبة والغامضة وغير الموفقة»، التى لم تراعِ مشاعر المصريين. موقف الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، كان أكثر «فجاجة»، حيث طالب حزبُه القوات المسلحة بـ«الشفافية» حول تفاصيل قرار الضربات الجوية لمعاقل «داعش» فى ليبيا. وهاجمت حركة «الاشتراكيين الثوريين» قرار مجلس الدفاع الوطنى، بشن هجمات جوية على «داعش» فى ليبيا، ونشرت عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» عدداً من رسوم الكاريكاتير للسخرية من الغارات الجوية، ودشنت عبر حسابها الرسمى على «تويتر» «هاشتاج» باسم «ضد التدخل العسكرى المصرى فى ليبيا».