سياسيون: المتخاذلون أخطر من «العدو الخارجى».. وعملية التشويه «ممنهجة»
استنكر عدد من الرموز السياسية والحزبية، حملات التشويه الممنهجة ضد الجيش المصرى، بعد ضربته الجوية الأخيرة على معاقل داعش فى ليبيا، رداً على «مذبحة الأقباط»، مؤكدين أن المتخاذلين وأصحاب المواقف «المائعة»، هم الأخطر على مصر وأمنها القومى، من العدو الخارجى والإرهاب نتيجة تسترهم بعباءة «المصرية»، ومثل هؤلاء من أصحاب الأجندات الخارجية، كشفوا عن عمالتهم وكراهيتهم لمصر والمصريين فى تصريحاتهم الشامتة فى الدولة وقواتها المسلحة، وعلى مصر أن تتخذ منهم موقفاً حاسماً إما بتقديمهم للنائب العام، أو إسقاط الجنسية المصرية عن الهاربين منهم.
وقال محمد أبوحامد، رئيس حزب حياة المصريين، إن تصريحات بعض الشخصيات المحسوبة على تيار الإسلام السياسى حول الضربة الجوية للجيش المصرى «مشبوهة»، وعلى رأسهم عبدالمنعم أبوالفتوح، رئيس حزب مصر القوية، والدكتور محمد البرادعى، نائب رئيس الجمهورية السابق.
وأضاف «أبوحامد»، لـ«الوطن»، أن تلك الشخصيات المشبوهة فضحت أوراقها وتوجهاتها، وأصبحت محروقة لدى الشعب المصرى، الذى أدرك مخططاتهم وأجنداتهم الخارجية، ولا يمكن لأحد أن ينسى مثلاً تاريخ «أبوالفتوح»، الإرهابى، عندما كان فى أفغانستان، كما أن «البرادعى» لا يعرف معنى الوطنية، ومثل هؤلاء من أصحاب المواقف «المايعة»، هم الأخطر على مصر وأمنها القومى، من العدو الخارجى والإرهاب نتيجة تسترهم تحت عباءة المصرية.
وقال محمود بدر، مؤسس حزب الحركة الشعبية «تمرد»، القيادى بتحالف فى حب مصر، إن الوقت قد حان ليقف الشعب خلف جيشه الوطنى، فى ظل الحرب الشرسة التى يخوضها ضد أهداف الإرهاب فى الداخل والخارج، وعلى الشباب أن يساندوا القوات المسلحة، وأن يبتعدوا تماماً عن مهاترات نشطاء السبوبة، مضيفاً: «لا يمكننى أن أساوى بين شبابنا الواقف على الحدود، حتى يحمى البلاد والشعب بمن فيه الإخوان أنفسهم، وبين شباب جالس على المقاهى، ويمسك فى يده بجهاز لاب توب، ليسب ويشتم ويشمت فى جيشه عبر صفحات (فيس بوك)».
واستنكر أمير يوسف، عضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، تصريحات بعض الشخصيات والحركات الموالية للإخوان، التى هاجموا فيها تحركات القوات المسلحة فى حربها ضد «داعش»، قائلاً: «هؤلاء سقطت الأقنعة عنهم، وهناك الكثير من رموز الطابور الخامس لا تزال تضرب فى الجيش المصرى، وتشمت فى دماء أبنائه، ومن هؤلاء عبدالمنعم أبوالفتوح، الذى شهدت انتخابات حزبه الأخيرة ترديد هتافات: «يسقط حكم العسكر».
وقالت فريدة الشوباشى، الكاتبة الصحفية، إن من يطلق عليهم الطابور الخامس وغيرهم من أتباع الإخوان الذين يقودون حملات التحريض ضد الجيش والنظام، هم فى حقيقتهم عملاء لأعداء مصر، ولم يعد فى إمكانهم إخفاء كراهيتهم لمصر وجيشها، خصوصاً بعد ٣٠ يونيو، كما أن رد الجيش المصرى السريع والقوى على إرهاب «داعش»، أصابهم بالصدمة، وكانت بمثابة صفعة على وجوههم.