سيدة من المنوفية تستغيث من عنف الإخوان: صعقوني بالكهرباء وحرقوا بيتي

كتب: إسراء حامد

سيدة من المنوفية تستغيث من عنف الإخوان: صعقوني بالكهرباء وحرقوا بيتي

سيدة من المنوفية تستغيث من عنف الإخوان: صعقوني بالكهرباء وحرقوا بيتي

مسيرة ليلية تمر أسفل منزلها على طريق "مصر - الإسكندرية" الصحراوي، أصوات هتافاتهم المزعجة تشق السكون، وتوقظ النيام، يرفعون أعلام "رابعة" كما اعتادوا عشية كل جمعة، لكن هذه المرة شعرت بحركة مريبة أمام باب شقتها، اثنان من أفراد المسيرة تسللا إلى منزلها محاولين الوصول إليها، وحين فشلا، سكبا كميات كبيرة من البنزين، وأشعلوا النيران، تاركين رسالة في مدخل العمارة فحواها "البادئ أظلم". تفاصيل الليلة المرعبة لم تتوقعها "ماجدة إبراهيم شاهين" فبالتأكيد حثها لأهالي مدينة السادات بالمنوفية بعدم انتخاب عناصر الإخوان في البرلمان المقبل لن يكون جزاؤه إحراق منزلها بالكامل، بحسبها "قبل ما يعملوا جريمتهم، قطعوا الكهرباء في المنطقة كلها، علشان يعجز الأهالي عن إنقاذنا"، العناية الإلهية وحدها من أنقذت أسرة السيدة الخمسينية من موت محقق، "اتصلت بالإسعاف والإطفاء، وحررت محضرًا بالواقعة رقم 1189 جنح السادات". رباطة جأش "ماجدة" جعلتها تواجه عنف الإخوان في مواقف عديدة، بحسبها "في شهر يناير الماضي، دافعت عن صبي رفع علامة النصر أثناء مسيرتهم، اعتدوا عليه بالكهرباء، وقاموا بصعقي أنا أيضًا"، وبطبيعة الحال كلما زاد عنف الإخوان، أصرَّت السيدة الخمسينية على الثأر لنفسها ووطنها، "مش بطلب ميزة لنفسي، لكن هما عارفين إني من طلائع من تظاهر ضد محمد مرسي في 30 يونيو". "عملت محضر بأسمائهم في القسم" هكذا أكدت "ماجدة" بعد سلسلة تهديدات من زملائها الذين ينتمون إلى جماعة الإخوان بالمدرسة التي تعمل بها معلمة لغة إنجليزية، "حذروني من الدفاع عن السيسي والحشد ضدهم، ولأني لم اتراجع، فهم مستمرون في تهديدي وإيذائي، وما زلت مستمرة في مخاطبة الأمن الوطني بإنقاذي من شرهم".